تجاوزت القيمة السوقية لشركة آبل حاجز 5 تريليونات دولار لأول مرة، لتصبح بذلك ثاني شركة مدرجة في العالم تصل إلى هذا المستوى القياسي. جاء هذا الارتفاع مدفوعًا بزيادة في سعر السهم، الذي تخطى 340 دولارًا، قبل أن يعود للسقوط قليلاً ويغلق مرتفعًا بنحو 0.4%
شهد سهم آبل ارتفاعًا بنسبة 25% منذ بداية العام، بينما واجهت حصة إنفيديا تراجعًا في ضوء موجة بيع شديدة في قطاع أشباه الموصلات. وقد عكست هذه التحركات تحولات في توجهات المستثمرين، مما جعل من آبل ملاذًا آمنًا في ظل القلق المتزايد من إنفاق مليارات الدولارات على التقنيات الجديدة مثل أبحاث الذكاء الاصطناعي.
تغيير في المنافسة
استعادت آبل عرشها كأعلى شركة قيمة مدرجة بعد تجاوز إنفيديا. وذلك بعد أكثر من عام من المنافسة الحادة، وقد بلغت القيمة السوقية للآبل أكثر من 5 تريليونات دولار لفترة وجيزة قبل أن تعود للانخفاض.
استراتيجية آبل في الذكاء الاصطناعي
على عكس العديد من نظيراتها في وادي السيليكون، لم تُنفق آبل رأس مال كبير على البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. الشركات مثل مايكروسوفت وأمازون قامت بتخصيص ميزانيات كبيرة لهذا الغرض، بينما اتبعت آبل نهجًا أكثر تحفظًا، مما خلق تصورًا إيجابيًا بين المستثمرين حول قدرة الشركة على تحقيق عوائد من استثماراتها الحالية.
تحسينات في المساعد الصوتي سيري
تحسن وضع آبل في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تشير الاختبارات المبكرة للنسخة المحسّنة من مساعد سيري إلى استحسان كبير. هذه التطورات قد تعزز موقع الشركة في سوق الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن تساهم هذه النسخة المُحدثة في توسيع قدراتها بشكل أكثر فاعلية.
تتجه الأنظار حاليًا إلى نتائج آبل المالية الفصلية المقررة، حيث من المتوقع أن تكشف عن تفاصيل جديدة حول أداء مبيعات آيفون ونمو خدماتها، مما يوفر مزيدًا من الأمل للمستثمرين حول مستقبل الشركة.
