قدّم الناقد الرياضي عبد الرحمن أباعود، عبر برنامج “دورينا غير” على شاشة قناة السعودية، قراءة نفسية وتكتيكية هامة حول التحول الذهني في شخصية اللاعب السعودي قبل مونديال 2026. ورغم التطورات التي شهدها اللاعب، أشار أباعود إلى أزمة غياب التركيز في الدقائق الأخيرة، مطالباً بتدخل المدرب دونيس.
1. نهاية عصر “عقدة الهيبة”: كيف حطم مشروع العرّاب حاجز الخوف من الاحتراف الخارجي؟
عقد أباعود مقارنة بين جيل الأخضر الحالي والأجيال السابقة التي عانت من أزمة الثقة:
- الأمجاد السابقة وعيب الرهبة: الأجيال السابقة حققت إنجازات ولكن كانت تعاني من الخوف أمام المنتخبات الكبيرة.
- المطالبة بالاحتراف: الإعلام طالب في السابق باحتراف اللاعبين لكسر حاجز الهيبة، لكن لم يتحقق ذلك بالشكل المطلوب.
- عبقرية المشروع الرياضي السعودي: اليوم، بفضل المشروع الرياضي، انكسر هذا الحاجز، حيث يتعرض اللاعبون المحليون لاحتكاك قوي مع نجوم عالميين في دوري روشن.
2. تشخيص الداء التكتيكي: لعنة الدقائق الأخيرة وأزمة “عدد دقائق” اللاعب المحلي
رغم الإشادة بالنواحي النفسية، إلا أن أباعود أبدى قلقه من مشكلتين:
- مشكلة غياب التركيز: اللاعب السعودي لا يزال يعاني من فقدان التركيز في اللحظات الحاسمة.
- المعضلة البدنية: عدم توازن اللياقة بسبب عدم حصول اللاعب المحلي على دقائق كافية مقارنة باللاعب الأجنبي.
3. روشتة دونيس التكتيكية: سالم الدوسري بعد الدقيقة 60.. وسلطان مندش “ورقة لا تصلح للبدايات”
طالب أباعود المدرب “دونيس” بالجرأة في إدارة دكة البدلاء:
- استنزاف سالم الدوسري: سالم يؤدي دورًا جيدًا، لكنه يجب استبداله بعد الدقيقة 60 لتنشيط الفريق.
- تفعيل الأطراف: اقتراح بدائل مثل سلطان مندش ومحمد أبو الشامات لتعويض الهبوط البدني.
- حقيقة سلطان مندش: هو لاعب بديل مناسب وليس أساسيًا أمام منتخب إسبانيا.
في النهاية، يتطلع الجميع لمواجهة إسبانيا في انتظار أداء متميز من الأخضر، وأداء يحفظ ماء الوجه.
