بدأت اليوم المحاكمة الأولى للمفتي السابق للنظام البائد، أحمد حسون، أمام القضاء السوري، بتهم تتعلق بجرائم ارتكبها أثناء دعمه للنظام المخلوع. حسون، الذي اشتُهر بلقب “مفتي البراميل”، استغل منصبه الديني في تشريع العنف والقمع ضد الثائرين.
أسباب المحاكمة
تلا قاضي محكمة الجنايات الرابعة، فخر الدين العريان، قائمة الاتهامات ضد حسون، مشيراً إلى أنه أقام علاقات مع كبار مسؤولين في النظام وكرّس منصبه لأهداف شخصية، مستغلاً ثقله الديني في دعم النظام.
التحريض ضد المدنيين
وفقاً للائحة الاتهام، حث حسون الضباط والجنود على دعم النظام وحرض مراراً على المدنيين في المناطق الثائرة، بما في ذلك طلبه من سكان حلب الشرقية إخلاء الأحياء وتهديد أهالي إدلب بالقتل.
فتاوى مشبوهة
في سياق مواقفه المشبوهة، اعتبر حسون قصف حلب بالبراميل والسلاح الكيميائي “تحريرًا”، وبرز كمدافع عن التدخل الروسي والإيراني في سوريا.
التهم بالإعدامات الجماعية
تشير التقارير إلى أن حسون ساهم بشكل مباشر في إضفاء الشرعية على إعدامات جماعية لأكثر من 13 ألف شخص في سجن صيدنايا، وصادق على أحكام الإعدام التي ثبتت ضد المعتقلين في السنوات الماضية.
أصداء محاكمته
تأتي محاكمة حسون في وقت حساس، فقد تمّ القبض عليه في مطار دمشق خلال محاولته الهروب من البلاد، مما يسلط الضوء على مفهوم المحاسبة في النظام القضائي السوري.
الجدول الزمني لأبرز الأحداث
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد المعتقلين الذين أعدموا | 13,000 | تأكيد على جرائم النظام البائد |
| تاريخ القبض على حسون | مارس 2025 | بداية محاكمته |
أسئلة شائعة
ما هي التهم الموجهة لأحمد حسون؟
تتضمن التهم تحريضه ضد المدنيين، علاقته بالضباط والنظام المخلوع، وتشريع العنف ضد الثوار.
ما هو دور أحمد حسون في النظام السابق؟
عمل حسون كمفتي للجمهورية وقدم فتاوى تشرع القتل والقمع، مستغلاً منصبه لصالح النظام.
الخاتمة
تؤكد محاكمة أحمد حسون على أهمية تحقيق العدالة والمحاسبة، مما يعكس التحولات القضائية في سوريا، ويتطلع العديد إلى توضيح المعايير القانونية في هذه القضية وآثارها على مستقبل البلاد.
