غرفة تجارة ريف دمشق: خطة لإنشاء 3 أسواق هال جديدة ومدينة صناعية
كشفت غرفة تجارة ريف دمشق عن استراتيجيات جديدة تهدف إلى إنشاء ثلاثة أسواق هال جديدة ومناطق صناعية متكاملة في محيط العاصمة. جاءت هذه الخطوات كجزء من جهود كسر احتكار سوق “الزبلطاني”، بما يسهم في تعزيز المنافسة وتخفيض أسعار المواد الغذائية، مما يساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن المستهلكين.
وأوضح عبد الرحيم زيادة، رئيس غرفة تجارة ريف دمشق، أن وجود سوق هال واحد يمثّل (الزبلطاني) الذي يغذي دمشق وريفها، يعرقل المنافسة ويؤدي إلى زيادة الأسعار، مما ينعكس سلبياً على مستوى معيشة الأسر. وتعتبر مشكلة الازدحام وضيق المساحات أيضًا من التحديات التي تسعى الغرفة لتجاوزها من خلال هذه المشاريع الجديدة.
أين ستقام الأسواق الجديدة؟
جاءت الخطط التفصيلية لتشمل عدة مواقع رئيسية، بدءاً من منطقة دوما. حيث تتضمن الخطة القديمة تحويل سوق دوما الحالي إلى سوق كبير بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والصناعة. هذا السوق سيكون بمثابة نقطة انطلاق لتغذية دمشق والمناطق المجاورة. وطمأن زيادة أن الأسواق الحالية ستظل قائمة، وستعمل جنباً إلى جنب مع الأسواق الجديدة لزيادة الخيارات المتاحة للمستهلكين.
بالإضافة إلى ذلك، هناك اقتراح بإنشاء سوق آخر في منطقة الكسوة في المدخل الجنوبي لدمشق، حيث سيكون على الطريق الاستراتيجي بين دمشق ودرعا. هذا السوق سيحتوي على قرية شحن متكاملة تضم شركات التوضيب والتبريد والمتخصصين في التصدير، مما يعزز من قدرة سوريا على تصدير المواد الغذائية إلى دول الخليج، بحسب ما أكد زيادة.
كما أشار إلى خطط لإنشاء سوق ثالثة على محور دمشق – القنيطرة، بهدف خدمة غرب دمشق والمناطق المحيطة بها. وتشمل خطط الغرفة أيضاً إنشاء مدينة صناعية في غرب دمشق، والتي ستساعد الحرفيين والصناعيين، على أن يتم إدخال سوق مخصص للمواشي لتلبية احتياجات المدينة.
ما هدف المشروع؟
تهدف غرفة تجارة ريف دمشق، بحسب زيادة، إلى توفير السلع الأساسية، مثل الغذاء اليومي، بأسعار مناسبة. كما تسعى إلى خلق بيئة تنافسية صحية من خلال زيادة عدد نوافذ البيع وأسواق الخضار الجديدة، مما يسهم في تخفيض الأسعار بشكل مباشر لصالح المستهلكين. الغرفة تأمل أيضًا في تنسيق الجهود بين أسواق الهال في دمشق والمحافظات الأخرى لضمان فعالية توزيع البضائع.
تعد هذه التطورات جزءاً من جهود الغرفة لتعزيز دور سوريا كمركز تجاري واقتصادي هام، حيث يجب أن يحقق التوازن بين مصلحة المنتج والمستهلك. زيادة أكد على أهمية التعاون مع الجهات المعنية مثل وزارة الاقتصاد والصناعة لضمان نجاح هذه المشاريع، مع التركيز على جذب المستثمرين لبناء وتشغيل هذه الأسواق عبر أي من أساليب البيع أو التأجير.
أسئلة شائعة
ما سبب إنشاء الأسواق الجديدة؟
تأتي هذه الخطط لخلق بيئة تنافسية وكسر احتكار سوق “الزبلطاني”، مما يؤدي إلى تخفيض الأسعار وتخفيف الأعباء المعيشية عن المستهلك.
أين ستقام الأسواق الجديدة؟
ستقام الأسواق الجديدة في مناطق دوما، الكسوة، وعلى محور دمشق – القنيطرة، مع خطط لإنشاء مدينة صناعية.
ما الهدف الرئيسي من هذه المبادرات؟
تهدف الغرفة إلى توفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة وتعزيز الدور التجاري لسوريا في المنطقة.
