وقفات احتجاجية في القنيطرة ودرعا ودير الزور ودمشق تندد بالتفاوت في الزيادات
شهدت عدة محافظات سورية، في يوم الأحد 24 أيار، تصاعداً في الحراك الشعبي، حيث نظم العاملون في القطاعات الصحية والتربوية وقفات احتجاجية وإضرابات مفتوحة. هذه التحركات جاءت احتجاجاً على الزيادات النوعية الأخيرة للرواتب والأجور، التي اعتبرها المشاركون “غير منصفة” ولا تعكس الأعباء الواقعة على كاهلهم.
تفصيل الاحتجاجات
في محافظة القنيطرة، انتفض العاملون في مستشفى الجولان الوطني، مطالبين بتحقيق المساواة بين جميع المنتسبين إذ لم تشملهم الزيادات الأخيرة. كما شهدت مدينة درعا تظاهرة مشابهة، حيث عبر العاملون في القطاع الصحي عن استيائهم من الإغفال عن حقوقهم.
الأطباء المقيمون في ثلاثة مستشفيات رئيسية بمدينة إدلب أعلنوا دخولهم في إضراب مفتوح، مستثنين فقط الحالات الإسعافية. وقد قال الأطباء إن السلم المالي للأطباء المقيمين قد تراجع من نحو 350 دولاراً شهرياً إلى 280 دولاراً، رغم الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة وتزايد ساعات العمل.
المطالب الأساسية للأطباء
طالب الأطباء بتعديل سلم الرواتب ليعكس ساعات العمل والمخاطر المهنية المرتبطة بها، كما دعوا إلى صرف التعويضات لشكل منتظم. في هذا السياق، أعلن الأطباء رفضهم للزيادات الأخيرة، معتبرين أنها غير منصفة ولا توازي مجهوداتهم.
انتشرت الاحتجاجات لتصل إلى دير الزور، حيث نظم العاملون في جامعة الفرات وقفة احتجاجية. كما اعترض الكادر الطبي في مستشفى دوما الإسعافي بدمشق، وشهد مستشفى ابن سينا للأمراض النفسية فعالية مشابهة.
ردود الفعل والمطالبات
في بيان منفصل، أعربت نقابة التمريض والمهن الطبية عن استيائها من القرارات الأخيرة، مطالبة بإعادة النظر في الزيادات واعتماد معايير أكثر عدالة. يأتي ذلك بعد إصدار وزارات المالية والتعليم العالي والتربية والصحة بيانات مشتركة حول اللوائح التنفيذية للمرسوم رقم 68 لعام 2026، الذي يُعنى بالزيادات النوعية لأجور العاملين.
تحليل السياق
هذا الوضع المتوتر يأتي بعد months of gradual frustration among citizens regarding living conditions, with many expressing dissatisfaction over government responses to various demands since the rise of the current administration at the beginning of last year. وقد استجابت الحكومة لبعض مطالب المواطنين عبر نشاطات احتجاجية، لكن يبدو أن هذا الحراك الجديد يشير إلى تفاقم الأوضاع واستمرار المطالب.
الوضع الراهن
تدفع الاحتجاجات الحالية لوحات صعبة في المشهد السوري، حيث يُطالب الناس بإصلاحات حقيقية. وفقاً لمراسل “سوريا نت” في الميدان، فإن هذا التحرك هو نتيجة طبيعية للضغط المتزايد الذي يعيشه العديد من العاملين في القطاعات المختلفة، الذين يرون أن مهنهم ليست محل تقدير.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما أسباب هذه الاحتجاجات؟
تعكس الاحتجاجات حالة الإحباط وعدم الوفاء بالتعويضات الواجبة للعاملين في القطاع الصحي والتعليمي، بعد تنفيذ زيادات اعتبروا أنها غير كافية.
ما هي مطالب المحتجين؟
يُطالب المحتجون بتعديل الرواتب لتتناسب مع المخاطر المرتبطة بالطبيعة المهنية وضمان العدالة وحقوق العاملين.
هل هناك أمل في استجابة الحكومة لهذه المطالب؟
الأمل موجود، إلا أن الاحتجاجات الحالية قد تشكل ضغطاً أكبر على الحكومة للقيام بإجراءات ملموسة لمعالجة القضايا العالقة.
خاتمة
تشكل هذه الوقفات الاحتجاجية بداية لموجة جديدة من المطالبات بالعدالة الاجتماعية والحقوق الأساسية للعاملين في القطاعات الصحية والتربوية، ما يدل على استمرارية النضال بحثاً عن تحسين الظروف المعيشية في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها البلاد.
