الإمارات تراقب إلنينيو.. احتمال 98% لظروف مناخية غير مستقرة صيفاً وخريفاً
أعلن المركز الوطني للأرصاد في الإمارات عن احتمالية تزيد عن 98% لظهور ظاهرة “إلنينيو” المناخية خلال الفترة من يوليو (تموز) إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2026. ويشمل هذا التوقع درجات حرارة أعلى من المعدل الطبيعي ومعدلات هطول مطري متفاوتة، مما قد يؤثر على حياة الأفراد والبيئة.
شذوذ درجة حرارة سطح البحر
أوضح المركز أن شذوذ درجة حرارة سطح البحر في منطقة “نينيو 3.4” بالمحيط الهادئ يسجل حالياً 0.5 درجة مئوية، وهو ما يعكس الوضع الحالي للظاهرة. هذه المنطقة تُعتبر المؤشر الرئيسي الذي يؤثر بشكل مباشر على أنماط الطقس في الإمارات.
تأثيرات ظاهرة إلنينيو
تشير الأبحاث إلى أن ظاهرة “إلنينيو” تمثل تحولاً دورياً في الغلاف الجوي والمحيطات في المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ. وفي هذا السياق، يتابع المركز حالة تذبذب إلنينيو الجنوبي بعناية ويقوم بالتحديثات المستمرة على النماذج التنبؤية والأرصاد الجوية.
تحذيرات عالمية
تتزايد التحذيرات المناخية على الصعيد العالمي، حيث أعلنت منظمة الأرصاد الجوية العالمية عن احتمال ظهور الظاهرة بمعدل 80% بين يونيو (حزيران) وأغسطس (آب) 2026. من المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى أكثر من 90% بحلول نوفمبر (تشرين الثاني). وتشير نماذج المحاكاة إلى أن الحدث قد يتحول إلى مستويات غير مسبوقة.
بيانات الأقمار الاصطناعية
وفقاً لخرائط الأقمار الاصطناعية، فقد لوحظ تبدل واضح في درجات حرارة مياه المحيط. بعد أن كانت أكثر برودة في ديسمبر (كانون الأول) السابق، ظهرت كتلة ضخمة من المياه الدافئة قبالة سواحل أمريكا الجنوبية، مع درجات حرارة تصل إلى 6 درجات مئوية فوق المتوسط في الأعماق، مما يمثل خزاناً حرارياً يمكن أن يؤثر على السطح.
القفز إلى “إلنينيو الفائقة”
تحذر بعض الدراسات من إمكانية تطور الظاهرة إلى “إلنينيو الفائقة”، حيث تشير البيانات من مركز التنبؤات المناخية إلى أن هناك 67% احتمال لنشوء حدث شديد الشدة مع اقتراب عام 2027. ومن المتوقع أن يكون هذا العام من أكثر الأعوام حرارة، متجاوزاً الرقم القياسي في عام 2024.
أسئلة شائعة (FAQ)
س: ما هي ظاهرة إلنينيو؟
ج: إلنينيو هي ظاهرة مناخية تحدث نتيجة التغيرات في درجات حرارة سطح البحر في المحيط الهادئ، مما يؤدي إلى تأثيرات على الطقس حول العالم.
س: كيف تؤثر إلنينيو على الطقس في الإمارات؟
ج: تؤدي إلنينيو عادةً إلى تغييرات في درجات الحرارة ومعدلات هطول الأمطار، مما قد يؤدي إلى فصول صيفية أكثر حرارة وأشهر غير موسمية من الأمطار في بعض الأحيان.
س: ما هي التوقعات للموسم القادم؟
ج: التوقعات تشير إلى احتمالية وجود درجات حرارة مرتفعة وطقس غير مستقر، مما يستدعي اتخاذ احتياطات صحية وبيئية، خاصة في درجات الحرارة العالية.
إخلاء مسؤولية: هذه المعلومات لأغراض التوعية العامة فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص.
