عودة الاتصالات والإنترنت إلى طبيعتها في سوريا بعد إصلاح كابلات دمشق-حمص
أعلنت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية، الأحد، عن استعادة خدمات الاتصالات والإنترنت لوضعها الطبيعي، عقب الانتهاء من إصلاح الأضرار التي لحقت بالكابلات الضوئية الرابطة بين دمشق وحمص. هذه الأضرار كانت قد تسببت بانقطاعات واسعة وتراجع في جودة الخدمة بعدد من المحافظات السورية.
في بيان رسمي، ذكرت الوزارة أن الشبكة بدأت تعمل تدريجياً بعد معالجة العطل الذي نتج عن اعتداء استهدف البنية التحتية للاتصالات، مؤكدة أن الخدمات تعمل حالياً بشكل طبيعي. وأوضحت أن الانقطاع استمر من الساعة 2:11 فجر السبت وحتى الساعة 18:16 مساءً من اليوم نفسه، مما أثر سلباً على آلاف المشتركين في محافظات حمص وحلب وحماة وطرطوس، وتسبب بتراجع ملحوظ في جودة خدمات الاتصالات.
ضرورة إبلاغ المشتركين بالأعطال
أفادت الوزارة بأنها خاطبت الشركات المشغلة بضرورة إبلاغ المشتركين فوراً بأي أعطال أو حالات طارئة تؤثر على الخدمات. وأشارت إلى أن تلك الشركات لم تقم بإخطار المشتركين بأسباب تراجع الخدمة أو تقديم توضيحات واعتذار عن الانقطاع الذي شهدته المناطق المتضررة.
التزام الشفافية مع الزبائن
وأكدت الوزارة أن إعلام الزبائن بأسباب الأعطال والمدة الزمنية المتوقعة لإصلاحها يمثل التزاماً أساسياً تقع مسؤوليته على عاتق الشركات المشغلة، مما يضمن الشفافية ويعزز ثقة المشتركين. وقدمت الشكر لفرق الصيانة في الشركة السورية للاتصالات على جهودها في إصلاح الخلل وإعادة الخدمات خلال فترة وجيزة.
إجراءات لحماية البنية التحتية
هذا ويتحرك القطاع المعني بالتنسيق مع الجهات المعنية لإعداد إجراءات جديدة للحد من الاعتداءات المتزايدة على البنية التحتية لقطاع الاتصالات. يُعتبر المسار الضوئي الرابط بين دمشق وحمص أحد أهم محاور شبكة الاتصالات السورية، حيث يلعب دوراً حيوياً في نقل حركة الاتصالات والإنترنت بين العاصمة والمحافظات الوسطى والشمالية والساحلية.
أسئلة شائعة
ما أسباب انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت؟
تسبب اعتداء على البنية التحتية للكابلات الضوئية بين دمشق وحمص في انقطاع الخدمات.
كم استمر الانقطاع؟
استمر الانقطاع من الساعة 2:11 فجر يوم السبت حتى الساعة 18:16 من نفس اليوم.
كيف يمكن للشركات تحسين شفافيتها مع العملاء؟
يجب على الشركات إبلاغ المشتركين بأسباب الأعطال والمدة الزمنية المتوقعة للإصلاح، مما يعزز الشفافية والثقة.
هذا التطور يأتي بعد جهود مكثفة من قبل وزارة الاتصالات لضمان استقرار الخدمات، ويعكس أهمية الاستجابة السريعة في ظل الظروف الراهنة.
