اعتداء شرطة هولندا على سيدة حامل ينشر غضباً واسعاً
في حادثة أثارت ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، تعرضت سيدة سورية حامل في شهرها التاسع لاعتداء عنيف من قبل عناصر الشرطة الهولندية، مما أدّى إلى فتح تحقيق من قبل السلطات الهولندية لمعرفة ملابسات الحدث. الحادثة وقعت يوم 19 مايو الجاري، حيث تُظهر فيديوهات متداولة سلوكاً مفرطاً في العنف من قِبل الشرطة خلال عملية اعتقال زوجها.
تفاصيل الحادثة
السيدة التي تعرضت للاعتداء تعرف باسم ملك محمود (22 عاماً) وزوجها وسام مقداد (30 عاماً)، الذي يحمل الجنسية الفلسطينية. في حديث خاص لموقع تلفزيون سوريا، قال وسام إن الحادثة بدأت بعد استلامه خبر استشهاد إخوته وأصدقائه في غزة، مما أدى إلى انهياره النفسي. خلال هذه الحالة، قامت السلطات المسؤولة في مركز إيواء طالبي اللجوء بالاتصال بالشرطة ليتم اعتقاله.
وفقاً لشهادات الزوجين، حاول وسام الدفاع عن زوجته بعد أن قامت الشرطة بطرحها أرضاً، مما أدّى إلى تدخل الشرطة بشكل قوي وأوقعهم تحت ضغط عنيف. وقد تم اعتقال وسام لمدة أربعة أيام حيث أُطلق سراحه بعد تعهداته بدفع تعويضات عن الأضرار المادية.
ردود الفعل والتطورات
أثارت الحادثة ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبر مستخدمون عن استيائهم من تصرف عناصر الشرطة. في سياق هذا، أصدرت الشرطة الهولندية بياناً أوضحت فيه أنها استجابت لبلاغ عن تهديد باستخدام سكين، وأكدت أنها تتفهم حساسية الموقف وأن الحادثة قيد التحقيق لتقييم سلوك الضباط المعنيين.
على إثر هذا الحادث، انتشرت تخوفات بين عائلة مقداد من احتمال تعرضهم للترحيل، في حين أن حديث ملك عن اعتداء الشرطة جاء بعد أن حاولت إبلاغهم عن وضعها الحامل. وأفادت أنها كانت تعاني من ألم شديد بعد الضرب الذي تعرضت له، وطلبت عناية طبية.
آمال وتحديات جديدة
يعيش وسام وملك حالياً حالة من القلق بشأن مستقبلهم، خاصة بعد رفض طلب لجوئهم من قبل السلطات الهولندية. يتطلع الزوجان الآن إلى العودة إلى ألمانيا بعد أن ولدت ابنتهما، على أمل أن تتمكنوا من الحصول على حق اللجوء هناك. ملك تشدد على أنها ترغب في محاسبة من اعتدوا عليها وتؤكد: “أريد حق ابنتي التي تعرضت للضرب وهي في بطني. أريد محاسبة الذين ضربوني”.
أسئلة شائعة
ما هي تفاصيل حادث الاعتداء الذي تعرضت له السيدة الحامل؟
تعرضت سيدة سورية حامل للاعتداء من قِبل الشرطة الهولندية أثناء محاولتهم اعتقال زوجها في مركز إيواء لطالبي اللجوء، مما أثار موجة غضب واسعة.
كيف تفاعلت الشرطة مع الحادثة؟
أصدرت الشرطة بياناً أوضحت فيه أنه تم استدعاؤهم لمعاينة بلاغ عن تهديد بالسكين، وأن الحادثة قيد التحقيق.
هذا التطور يأتي بعد تصاعد القلق بشأن أوضاع اللاجئين وتأثيرات التوتر الاجتماعي في الدول الأوروبية، مما يتطلب المزيد من الجهود لضمان حقوقهم وحمايتهم.
