بعملية أمنية مشتركة بين دمشق وأنقرة.. اعتقال 10 عناصر من “داعش” في سوريا
ألقت السلطات السورية، بالتعاون مع الاستخبارات التركية، القبض على 10 عناصر من تنظيم “داعش” خلال عملية أمنية مشتركة نُفذت داخل سوريا. بحسب ما أفادت به وكالة “الأناضول” يوم السبت، تشير المعلومات الأولية إلى أن العديد من المعتقلين مدرجون على النشرة الحمراء للمطلوبين، منهم شخص متورط في تفجير محطة قطارات أنقرة. ومع ذلك، لم تُفصح السلطات عن تفاصيل إضافية تتعلق بالعملية.
تأتي هذه العملية بعد زيارة قام بها رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم كالن، إلى العاصمة السورية دمشق، حيث التقى بالرئيس السوري أحمد الشرع. وأوضح الكاتب التركي يحيى بوستان أن هذه الزيارة تحمل أبعاداً تتجاوز الطابع البروتوكولي، حيث تعتبر أنقرة استقرار سوريا جزءاً مهماً من أمنها القومي بعد الأحداث السياسية والعسكرية التي تلت سقوط نظام الأسد.
تنسيق أمني متزايد
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه التنسيق الأمني بين أنقرة ودمشق تزايداً ملحوظاً، مع وجود توجه نحو تعزيز تبادل المعلومات الاستخباري. ووفقاً لتصريحات بوستان، من المتوقع تنفيذ عمليات مشتركة ضد تنظيم “داعش” في المرحلة المقبلة، مما يدل على رغبة الطرفين في تعزيز التعاون الأمني لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
عمليات سابقة
وكانت وزارة الداخلية التركية قد أعلنت في أيلول الماضي عن عملية تسديد نوعية استهدفت خلية تابعة لتنظيم “داعش” في منطقة أطمة بريف إدلب، حيث تم القبض على 14 شخصاً تورطوا في قتل مواطن تركي وسرقة سيارته قبل فرارهم إلى الأراضي السورية. هذه العمليات تكشف عن مستوى التعاون والتنسيق الذي ينمو بين تركيا وسوريا في الحرب ضد الإرهاب.
تجدر الإشارة إلى أن الجهات الأمنية لا تزال تراقب الأوضاع في المناطق الحدودية وتجري عمليات تفتيش وتفكيك لخلايا تنظيم “داعش” التي يمكن أن تهدد الأمن الإقليمي، ويبدو أن الاستراتيجية الجديدة ستسفر عن تغييرات ملموسة في كيفية تعامل كلا البلدين مع التحديات المقبلة.
أسئلة شائعة
1. ما هو سبب التعاون بين تركيا وسوريا في محاربة “داعش”?
التعاون مطلوب لضمان استقرار المنطقة ومواجهة التهديدات الأمنية المشتركة.
2. ما هي التفاصيل المتعلقة بالعملية الأمنية الأخيرة?
تم القبض على 10 عناصر من “داعش”، بينهم شخص مدرج على النشرة الحمراء، دون تفاصيل إضافية.
3. كيف تؤثر هذه العمليات على الأمن الإقليمي?
تعزز العمليات المشتركة من أمن كلا البلدين، وتقلل من تهديدات الجماعات الإرهابية.
هذا التطور يأتي بعد عدة عمليات سابقة تعكس التنسيق المستمر بين دمشق وأنقرة، مما يبرز أهمية التعاون الأمني في التصدي للتهديدات الإرهابية التي تواجهها المنطقة.
