برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: افتتاح جسر الرستن لحظة فخر لسوريا ولنا جميعاً
أشاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يوم الجمعة 5 حزيران 2026، بافتتاح جسر الرستن في ريف حمص الشمالي، الذي قام السيد الرئيس أحمد الشرع بافتتاحه، واصفاً اللقطة بأنها “لحظة فخر لسوريا ولنا جميعاً”. هذا الحدث يُعتبر خطوة مهمة في إطار جهود إعادة الإعمار وإعادة تأهيل البنية التحتية التي دمرتها سنوات النزاع.
تفاصيل إعادة التأهيل
تمت عملية إعادة تأهيل الجسر بتمويل من صندوق التمويل الإنساني في سوريا (SHF)، بالتعاون مع الدفاع المدني السوري ووزارة النقل السورية. وأكد البرنامج أن جسر الرستن يمثل شريان حياة لنحو 70,000 شخص شهرياً، حيث يعمل كحلقة وصل بين خمس محافظات في وسط سوريا.
افتتح الرئيس الشرع الجسر في يوم الخميس 4 حزيران، بعد الانتهاء من أعمال تأهيله وتطويره، ليعود إلى العمل كجزء من الطريق الدولي الذي يربط بين شمال وجنوب البلاد. وخلال الافتتاح، أكد الرئيس على أن إعادة بناء ما دمره النظام السابق تمثل أولوية وطنية، قائلاً: “عنوان سوريا الجديدة أن نعيد إعمار كل حجر هدمه النظام البائد”.
أهمية الجسر الاستراتيجية
يُعد جسر الرستن من الجسور الاستراتيجية في سوريا، حيث يشكل نقطة وصل رئيسية على الطريق الدولي M45 الذي يمتد من الشمال إلى الجنوب. يعزز هذا الجسر حركة النقل التجاري ويسهل المواصلات الداخلية، كما يدعم حركة البضائع والصادرات المتجهة إلى الأردن ودول الخليج، وفقًا لما ذكرته وزارة النقل.
تم بناء الجسر في سبعينيات القرن الماضي، ويبلغ طوله حوالي 600 متر وارتفاعه نحو 100 متر فوق نهر العاصي، مما يجعله من أطول الجسور في البلاد. تعرض الجسر لأضرار كبيرة نتيجة قصف جوي في كانون الأول 2024، ما أثر على حركة النقل في المنطقة وأدى إلى تحويل السير إلى طرق بديلة.
تحديات إعادة التأهيل
تطلبت أعمال إعادة التأهيل معالجة الأضرار الواسعة التي لحقت بالركائز والأساسات، إضافة إلى تركيب جوائز جديدة وصيانة الفواصل التمددية. وزير النقل، يعرب بدر، وصف المشروع بأنه “مدرسة في الهندسة الطرقية”، مشيراً إلى أن الحلول الهندسية المتقدمة فيه تجعل من عملية إعادة التأهيل نموذجاً يُمكن الاقتداء به في المستقبل.
الانعكاسات المحتملة
مع إعادة افتتاح جسر الرستن، تستعيد شبكة النقل السورية أحد أهم شرايينها الحيوية. يزيد هذا الإنجاز من تعزيز حركة التنقل والتجارة ويدعم جهود إعادة الإعمار في البلاد. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعٍ أكبر لبناء مصالحة وطنية وبناء جسور الثقة بين المواطنين.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما أهمية جسر الرستن؟
يُعتبر جسر الرستن شريان حياة لنحو 70,000 شخص شهرياً، ويربط بين خمس محافظات في سوريا ويعزز حركة التجارة والمواصلات.
كيف تم تمويل مشروع إعادة تأهيل الجسر؟
تمت إعادة تأهيل الجسر بتمويل من صندوق التمويل الإنساني في سوريا وبالتعاون مع الدفاع المدني السوري ووزارة النقل.
ما التحديات التي واجهت إعادة التأهيل؟
شملت التحديات معالجة الأضرار الكبيرة في الركائز والأساسات، وتركيب جوائز جديدة وسط ظروف هندسية صعبة.
