الرئيس الشرع يفتتح جسر الرستن بعد انتهاء أعمال تأهيله وتطويره
افتتح الرئيس أحمد الشرع، يوم الخميس 4 حزيران، جسر الرستن في ريف حمص الشمالي، بعد انتهاء أعمال تأهيله وتطويره. هذه الخطوة تأتي في إطار تحسين البنية التحتية وتسهيل الحركة الاقتصادية بين المناطق الشمالية والجنوبية في البلاد.
حضور رسمي مميز
شهد الافتتاح حضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك الأمين العام لرئاسة الجمهورية ووزراء الطوارئ وإدارة الكوارث والنقل والأشغال العامة والإسكان، إلى جانب محافظي حمص وحماة، فضلاً عن عدد من المسؤولين. وتناولت رئاسة الجمهورية العربية السورية، عبر معرفاتها الرسمية، تفاصيل الحدث وأهميته في إعادة بناء الوطن.
إعلان عن شراكة وتعاون
إن مشروع صيانة وإعادة تأهيل جسر الرستن تم تنفيذه بواسطة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا (SHF). يعد الجسر من المنشآت الحيوية في محافظة حمص، حيث يخدم مناطق ذات كثافة سكانية عالية، إلى جانب المناطق الصناعية والزراعية التي تشهد نشاطاً اقتصادياً ملحوظاً.
تقييم فني قبل البدء بالترميم
قبل بدء أعمال الترميم، أجرت وزارة الأشغال العامة والإسكان في آذار الماضي تقييماً فنياً للجسر، حيث اكتشف المختصون حفرة بعمق يتراوح بين 1-1.5 متر ناتجة عن قصف صاروخي سابق، بالإضافة إلى هبوطات سطحية وتشققات في القميص الزفتي. وأكد مصعب بدوي، المكلّف بتسيير أعمال هيئة التخطيط والتعاون الدولي، أن الهيئة تمتلك دراسة متكاملة لتأهيل الجسر بتكلفة تتجاوز 2 مليون دولار.
الأهمية الاستراتيجية للجسر
يتكامل هذا التطور مع الجهود المبذولة لتحسين البنية التحتية في البلاد، حيث أن الجسر يربط قرى وبلدات هامة مما يدعم الحركة التنقلية والتجارية. هذا ويأمل المواطنون في أن تساهم إعادة تأهيل الجسر في زيادة فرص العمل وتحفيز الاقتصاد المحلي.
الأسئلة الشائعة
ما هي أهمية جسر الرستن بعد التأهيل؟
جسر الرستن يعد من المنشآت الحيوية، حيث يسهل الحركة الاقتصادية ويعزز الربط بين المناطق المختلفة.
من هم الجهات المشاركة في تطوير الجسر؟
المشروع نفذ بالشراكة بين الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بدعم من صندوق الأمم المتحدة الإنساني.
كم تبلغ تكلفة أعمال التأهيل للجسر؟
تتجاوز تكلفة أعمال التأهيل 2 مليون دولار، وفقاً للدراسات الفنية التي أجرتها الهيئة المعنية.
الافتتاح الجديد لجسر الرستن يعد خطوة هامة في سعي الحكومة لإعادة بناء ما دمرته الحرب، ويعكس التفاؤل والأمل في مستقبل أفضل لسوريا.
