افتتاح مراكز إيواء ومساجد لاستقبال متضرري الفرات
في خطوة عاجلة، أعلنت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور ومديرية أوقاف الرقة عن اتخاذ إجراءات طارئة، يوم الجمعة 29 أيار، لاستقبال الأهالي المتضررين من ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات. وتتضمن تلك الإجراءات افتتاح مراكز إيواء مؤقتة وتجهيز المساجد لاستقبال العائلات المتضررة.
الاستجابة الفورية في دير الزور
وذكر مهند حنيدي، مدير الشؤون الاجتماعية والعمل بدير الزور، في تصريح لوكالة سانا، أن المحافظة شكلت فرق استجابة طارئة لتحديد المناطق الأكثر تضرراً، خاصة التي تهددها الغمر بالمياه. وقد أُلقي الضوء على مناطق حويجة صكر وحويجة كاطع، حيث تم تجهيز مركزي إيواء بالإضافة إلى توزيع بطانيات وإسفنجات ومواد غذائية.
حاليا، تستضيف مدرسة التطبيقات في حي الحويقة 32 عائلة، بينما تستضيف مدرسة عمر بن الخطاب 75 عائلة. وأشار مجد عباس، منسق الهلال الأحمر العربي السوري بدير الزور، إلى أنه يمكن افتتاح مركز جديد إذا زادت أعداد الوافدين بشكل ملحوظ.
جهود أوقاف الرقة
في السياق نفسه، أوضح عبد الكريم العسكري، المكلف بإدارة أوقاف الرقة بالنيابة، أن المديرية أصدرت تعميماً لجميع المساجد البالغ عددها 1218 مسجداً، لفتح أبوابها أمام المتضررين. وأشار إلى أن المساجد جاهزة لاستقبال الأهالي، حيث تمت تجهيزات خاصة للنساء والرجال.
ودعا العسكري أصحاب الأيادي البيضاء إلى تقديم الدعم والمساعدة للعائلات التي تضررت من ارتفاع منسوب النهر، ليتمكنوا من مواجهة هذه الأوضاع الصعبة.
تدابير حكومية لضمان الإمدادات الغذائية
في وقت سابق من يوم الجمعة، أفادت وزارة الاقتصاد والصناعة برفع الجاهزية التشغيلية واستنفار الطاقات الإنتاجية لضمان تأمين الرغيف اليومي في محافظة دير الزور. وقد أكدت على استمرار دعم المحافظة بالطحين لضمان عمل الأفران بشكل منتظم.
هذا التطور يأتي في إطار جهود الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، التي أفادت بأن جميع الإمكانيات استنفرت لضمان استقرار الأمن الغذائي. وخلال هذه الفترة، تم إنهاء عطلة العيد للكوادر العاملة في المطاحن والعمل على مدار الساعة لضمان تدفق الطحين، مع انطلاق قوافل من محافظتي حمص وحماة لتلبية الاحتياجات العاجلة.
انعكاسات مستقبلية
تتواصل تداعيات ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات على المجتمعات المحلية، مما يستدعي تكاتف الجهود الحكومية والمجتمعية لإدارة الأزمة بشكل سليم. إن وجود مراكز الإيواء يساهم في تخفيف معاناة الأهالي، ويعكس مدى أهمية العمل الجماعي والمجتمعي في مواجهة التحديات ذات الطابع الإنساني.
الأسئلة الشائعة
1. ما هي الإجراءات التي اتخذتها مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور؟
اتخذت الإدارة إجراءات طارئة لافتتاح مراكز إيواء مؤقتة وتجهيز المساجد لاستقبال العائلات المتضررة.
2. كيف يتم دعم المتضررين في المنطقة؟
يتم دعم المتضررين من خلال توزيع بطانيات ومواد غذائية في مراكز الإيواء، وفتح المساجد لتقديم المساعدات اللازمة.
3. ماذا تفعل الحكومة لضمان استقرار الإمدادات الغذائية؟
تعمل الحكومة على زيادة إنتاج الخبز من خلال استنفار الطاقات الإنتاجية للمطاحن وتوفير الطحين بشكل منتظم لضمان الأمن الغذائي.
