يشير تقرير “اتجاهات وسياسات السياحة 2026” لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى تحول غير مسبوق في معايير التنافسية السياحية. وقد سجلت الدول الأعضاء 847 مليون سائح دولي في 2025، لكن التركيز اتجه إلى إدارة الوجهات والاستثمار والابتكار، مما أعاد تشكيل القطاع السياحي في الإمارات.
يتزامن هذا التحول مع استراتيجية الإمارات للسياحة 2031، التي أُطلقت في نوفمبر 2022، حيث تهدف إلى تنويع المنتجات السياحية وزيادة الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي.
استراتيجية الإمارات لتطوير القطاع السياحي
تستهدف الاستراتيجية الإماراتية رفع مساهمة القطاع السياحي إلى 450 مليار درهم (122.5 مليار دولار) في الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى جذب استثمارات سياحية جديدة تصل إلى 100 مليار درهم (27.2 مليار دولار) وزيادة عدد النزلاء الفندقيين إلى 40 مليون بحلول 2031.
ودراسة الحالة: جزيرة ياس
تسعى الإمارات ببناء منظومات اقتصادية متكاملة للضيافة والترفيه، مثلما يبرز في تطوير جزيرتي ياس والسعديات. وفقاً لأرقام شركة ميرال، شهدت جزيرتا ياس والسعديات أكثر من 38 مليون زيارة في عام 2024، بزيادة الملحوظة في معدلات الإشغال والأسعار.
مؤشرات النمو السياحي
استقبلت دبي 19.59 مليون زائر دولي خلال عام 2025، وهو الرقم الأعلى تاريخياً، بينما حققت أبوظبي 26.6 مليون زائر. تشير الإحصائيات إلى نمواً ملحوظاً في إيرادات الفنادق، مما يعكس قوة السياحة كقطاع متين ومؤثر في الاقتصاد.
خطط مستقبلية ودعائم استقرار القطاع
تعمل الإمارات على تعزيز السياحة من خلال تقويم يتضمن أحداث ثقافية وترفيهية على مدار العام، مما يساعد في تحويل النمو السياحي من نموذج موسمي إلى نموذج مستدام، ويعزز من جاذبية الدولة كوجهة سياحية متعددة الأبعاد.
الأسئلة الشائعة
ما هي الاستراتيجية السياحية للإمارات لعام 2031؟
تهدف الاستراتيجية لجعل السياحة أحد محركات النمو الاقتصادية من خلال زيادة الاستثمار وتعزيز تجربة الزوار.
كيف تعزز الإمارات السياحة المستدامة؟
من خلال بناء أجندة فعاليات على مدار العام، مما يقلل من تأثير الموسمية ويزيد من جذب الزوار الدوليين.
ما هي وجهات السياحة الرئيسية في الإمارات؟
تشمل وجهات السياحة الرئيسية دبي وأبوظبي، حيث تستقطب مجموعة متنوعة من الفعاليات والمعالم السياحية.
