الحصيلة الأعلى منذ بداية 2026.. الاحتلال يقتل 119 فلسطينيًا خلال أيار
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الأربعاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 119 فلسطينيًا خلال شهر أيار الماضي، وهو الرقم الأكثر ارتفاعًا منذ بداية العام 2026. وشمل القتلى 19 طفلاً و10 سيدات، وفق ما أفادت به وكالة “الأناضول”.
تفاصيل القتل والتصعيد الإسرائيلي
أفاد مراسل “سوريا نت” بأن الهجمات الإسرائيلية استمرت بشكل متواصل، إذ قُتل شخص جراء إطلاق طائرة مسيّرة صاروخًا نحو منطقة المغراقة في قطاع غزة. كذلك، توفيت امرأة متأثرة بجروح أصيبت بها قبل أسبوع إثر قصف استهدف مخيم غيث في خان يونس، جنوبي القطاع.
وتأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد متزايد تشهده المنطقة، حيث ارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 72,944 قتيلاً، بينهم 935 قتيلاً منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
تحذيرات من حركة حماس
في سياق ذي صلة، صرح أحد المتحدثين باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ويعمل على توسيع سيطرته العسكرية. وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن أن قواته تسيطر على 60% من مساحة القطاع، مع خطط لرفع هذه النسبة إلى 70%، وذلك وسط استمرار عمليات الاغتيال وطرح مشروعات لتهجير سكان غزة.
المطالبات الدولية
تأتي جميع هذه الأحداث في ظل دعوات دولية متزايدة للضغط من أجل الالتزام بالهدنة. وطالب قاسم الوسطاء باتخاذ موقف حازم تجاه هذه الخروقات واستئناف الجدول الزمني لبقية بنود الاتفاق.
في سياق مشابه، أكدت تقارير حقوقية أن الأوضاع الإنسانية في غزة تشهد تفاقمًا مطردًا، مع تزايد أعداد النازحين والمصابين. وذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 2.5 مليون فلسطيني يعيشون في ظروف صعبة، مما يستدعي القيام بتحركات فورية لتخفيف المعاناة.
أسئلة شائعة
ما هي حصيلة القتلى في غزة خلال مايو 2026؟
حصيلة القتلى بلغت 119 فلسطينيًا، بينهم 19 طفلاً و10 سيدات.
كيف يؤثر التصعيد العسكري على اتفاق وقف إطلاق النار؟
التصعيد الحالي يعد خرقًا للاتفاق، مما يزيد من المخاوف بشأن استمرارية الهدنة والعملية السلمية.
كيف تقوم حماس بالتعامل مع الخروقات الإسرائيلية؟
تواصل حماس التواصل مع الوسطاء الدوليين للتوصل إلى تفاهمات جديدة فيما يتعلق بخطة وقف إطلاق النار، مع المطالبة بمواقف أكثر حزمًا ضد الانتهاكات الإسرائيلية.
ختامًا، يشير هذا التصعيد إلى ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة من قبل المجتمع الدولي لوضع حد للمعاناة المستمرة في غزة، حيث تشتد الأزمات الإنسانية وتتزايد الاحتياجات.
