الحبتور: لم نتراجع عن الاستثمار في سوريا ونبحث عن موقع لمشروع أيقوني في دمشق
أكد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، رئيس مجموعة الحبتور، أن المجموعة لم تتراجع عن خططها الاستثمارية في سوريا، حيث تواصل العمل منذ دخولها السوق السورية في أيلول الماضي. وأوضح أن المجموعة بدأت نشاطها من خلال مبادرات إنسانية ومساهمات اجتماعية، بالإضافة إلى العمل في قطاع السيارات والخدمات المرتبطة به.
في بيانٍ نشره على حسابه في فيسبوك، أشار الحبتور إلى أن المجموعة تعمل على تصميم مشروع استثماري كبير في العاصمة دمشق، واصفاً إياه بأنه “مشروع مميز يليق بالعاصمة السورية ويشكل علامة فارقة على مستوى المدينة والمنطقة”. وقد تم تشكيل لجنة مشتركة تضم مسؤولين من مجموعة الحبتور وجهات حكومية سورية لدراسة خيارات المشروع وإنجازها بالشكل المناسب.
تفاصيل المشروع وطموحات الحبتور
عملاً بتوجهاته، أكد الحبتور أن البحث لا يزال جارياً عن موقع يتناسب مع حجم وطموحات المشروع، وأن التأخير في الإعلان عن تفاصيل المشروع، لا يعود إلى تراجع المجموعة عن الاستثمار. بل، يهدف الحبتور إلى انتقاء الموقع الأمثل الذي يلبي متطلبات المشروع بالتوازي مع تفهمه للظروف التي تواجه الحكومة السورية.
وشدد الحبتور على أن المجموعة تتطلع إلى إقامة مشاريع تتماشى مع مكانة دمشق التاريخية، معتبراً أن العاصمة تستحق استثمارات نوعية تناسب تاريخها وثقافتها. ويعكس هذا الطموح الثقة الكبيرة بقدرات الشعب السوري وإمكانات البلاد الاقتصادية.
استمرار الالتزام والاستثمار
أضاف الحبتور أن مجموعة الحبتور تواصل وجودها في سوريا، مع وجود خطط لتوسيع استثماراتها في المستقبل القريب استناداً إلى الظروف المحيطة. وأعرب عن أمله في أن تسهم المشاريع المستقبلية في دعم الاقتصاد السوري، وتوفير فرص عمل وتحقيق قيمة مضافة للبلاد.
هذا التطور يأتي بعد تصريحات سابقة للحبتور في عام 2025، والتي أشار فيها إلى أنه لن يشارك في أي مشاريع استثمارية حتى إشعار آخر، وقد كان أولويته تقديم الدعم الإنساني فقط في تلك المرحلة.
ما يدعو للتفاؤل
ويعتبر الحبتور أحد أبرز رجال الأعمال الإماراتيين، وقد تأسست مجموعته في عام 1970 متخصصة في مجال المقاولات. وتوسع نشاطها ليشمل العديد من القطاعات مثل الضيافة والعقارات والتعليم، مما يعكس النجاح الكبير الذي حققته المجموعة، والتي توفر آلاف فرص العمل.
في زيارته الأخيرة إلى دمشق، والتي تمت في نوفمبر 2025، أبدى الحبتور استعداده لمواصلة التعاون مع السوريين عند توفر الفرصة، مشيداً بالعقلية التجارية التي يتمتع بها الشعب السوري.
أسئلة شائعة
1. متى بدأت مجموعة الحبتور نشاطها في سوريا؟
بدأت مجموعة الحبتور نشاطها في سوريا منذ أيلول 2025.
2. ما هو هدف المشروع الذي تسعى المجموعة لإنشائه في دمشق؟
تهدف المجموعة إلى إنشاء مشروع مميز يليق بمكانة دمشق ويشكل علامة فارقة في المدينة.
3. هل توجد خطط لتوسيع الاستثمارات في المستقبل؟
نعم، أكد الحبتور أن المجموعة تنوي توسيع استثماراتها متى توفرت الظروف المناسبة.
