أعلنت الشركة السورية للاتصالات، يوم الأربعاء 18 حزيران، عن الانتهاء من أعمال إصلاح الكبل البحري الدولي الذي يربط بين طرطوس والإسكندرية، وإعادة تشغيله بشكل كامل بعد فترة من التوقف الجزئي. هذه الخطوة جاءت في وقت كان يعاني فيه مستخدمو الإنترنت في مختلف المحافظات من ضعف الخدمة نتيجة لهذا العطل.
تفاصيل إعادة تشغيل الكابل البحري
أوضحت الشركة أن فرقها الفنية أنجزت أعمال الإصلاح قبل منتصف ليلة الثلاثاء، مما مكن حركة الإنترنت من العودة إلى وضعها الطبيعي. الكبل الذي يمتد تحت البحر لمسافة 787 كيلومترًا، دخل الخدمة الرسمية عام 1997، ويعد من المسارات الأساسية للربط الدولي.
العطل وتأثيره على الخدمة
تعرض الكبل البحري لعمل تخريبي قرب شاطئ طرطوس، مما أدى لخروج جزء من السعات الدولية عن الخدمة وزيادة شكاوى المشتركين بشأن جودة الإنترنت. كانت هذه الانقطاعات تسبب مشاكل كبيرة في العديد من المجالات، بما في ذلك الأعمال التجارية والتواصل اليومي.
خطط مستقبلية لتعزيز الاتصالات
سبق أن وقّعت وزارة الاتصالات السورية في تشرين الأول 2025 اتفاقية مع شركة “ميدوسا” الإسبانية لإنزال كابل بحري دولي جديد في مدينة طرطوس، بهدف تعزيز سعات الربط وتنويع مسارات الاتصال الدولية. هذه الخطوة تعكس التوجه نحو تحسين البنية التحتية للاتصالات في البلاد.
أرقام وإحصائيات
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| طول الكبل البحري | 787 كيلومترًا | يمتد بين طرطوس والإسكندرية |
| تاريخ بدء الخدمة | 1997 | سنة تشغيل الكبل الرسمي |
أسئلة شائعة
ما سبب التوقف الجزئي للخدمة؟
التوقف الجزئي للخدمة كان نتيجة تعرض الكبل البحري لعمل تخريبي قرب شاطئ طرطوس، مما أثر على جودة الإنترنت لدى المشتركين.
ما هو طول الكبل البحري؟
يمتد الكبل البحري لمسافة 787 كيلومترًا بين مدينتي طرطوس والإسكندرية.
الخاتمة
مع انتهاء أعمال الإصلاح وإعادة تشغيل الكبل البحري، يتوقع أن يعود مستوى جودة الإنترنت إلى طبيعته، مما سيساهم في تحسين الاتصال وانسياب المعلومات في كافة المحافظات. ويأتي هذا في إطار جهود متواصلة لزيادة فعالية خدمات الاتصالات في سوريا وتلبية احتياجات المواطنين في هذا المجال.
