وزير الطوارئ عقب افتتاح جسر الرستن: السوريون قادرون على إعادة بناء وطنهم رغم التحديات
افتتح الرئيس أحمد الشرع، مساء الخميس 4 حزيران، جسر الرستن في محافظة حمص، في خطوة تعكس إرادة الشعب السوري على إعادة البناء والتنمية. وبهذا، أصبح الجسر الحيوي مرة أخرى شرياناً أساسياً في شبكة المواصلات السورية، مما يساهم في تعزيز الحركة الاقتصادية ويربط مناطق الشمال بالجنوب.
تفاصيل الافتتاح
خلال حفل الافتتاح، أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، على أهمية هذه اللحظة، قائلاً: “جسر الرستن يمثل دليلاً على قدرة السوريين على إعادة بناء وطنهم رغم التحديات”. وأوضح أن الجسر أُعيد ترميمه وتأهيله بسواعد سورية، مما يعكس روح الإصرار لدى السوريين.
الصالح أيضاً أعرب عن فخره بالانتماء إلى مؤسسة الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، مشيداً بدورها في إنقاذ أكثر من 130 ألف روح خلال السنوات الماضية، وموضحاً أن هذه المؤسسة تواصل رسالتها من خلال مشروع صيانة وإعادة تأهيل هذا الجسر.
أهمية الجسر
يعتبر جسر الرستن نقطة ربط حيوية تنظم حركة الناس والبضائع، وقد ظل السوريون ينتظرونه بفارغ الصبر. الجسر الذي يمتد على أوتوستراد حمص–حماة الدولي (M5)، يستعيد مكانته بعد سنوات من التدمير. كما أن المحافظ عبد الرحمن السهيان أشار إلى أن “الجسر يستعاد حالياً بعد إزالة واحدة من جرائم النظام البائد بحق البنية التحتية السورية”، مما يعد إيذاناً بمرحلة جديدة لتجديد وتعزيز البنية التحتية.
تدخل دولي
مشروع صيانة وإعادة تأهيل الجسر قد تم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ودعم من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا (SHF). هذه الخطوة ليست فقط لإعادة بناء الجسور، بل تمثل أيضاً عودة الحياة إلى مساراتها الطبيعية، كما يؤكد الوزير الصالح.
خاتمة
الصالح اختتم كلمته بالقول: “الحكاية لم تنتهِ.. سنبني سوريا التي نحلم بها”. إن افتتاح جسر الرستن هو رمز للأمل والتفاؤل في مستقبل أفضل، ويعكس إرادة الشعب السوري في إعادة بناء وطنه المحطم.
أسئلة شائعة
1. ما هي أهمية جسر الرستن؟
جسر الرستن يعتبر نقطة ربط حيوية في شبكة المواصلات السورية، تسهم في تعزيز حركة الناس والبضائع وتسهيل التواصل بين الشمال والجنوب.
2. من قام بإعادة تأهيل جسر الرستن؟
تمت إعادة تأهيل الجسر بواسطة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
3. ماذا يعكس افتتاح جسر الرستن؟
الافتتاح يعكس قدرة السوريين على إعادة بناء وطنهم وإصرارهم على التقدم نحو مستقبل أفضل، حتى في ظل التحديات الصعبة.
