في إطار تعزيز التعاون القضائي بين سوريا ولبنان، أعلن النائب العام للجمهورية العربية السورية، حسان التربة، عن استلام دفعة جديدة من المحكومين السوريين في لبنان، تتضمن 128 محكوماً، وذلك يوم الأربعاء، 24 حزيران. تأتي هذه الخطوة كجزء من اتفاقية نقل المحكومين الموقعة بين البلدين، مما يعكس التنسيق القضائي العالي بينهما.
تفاصيل استلام الدفعة الجديدة من المحكومين
في لقاء مع الإخبارية السورية، أوضح التربة أن هذه الخطوة تمنح أملاً لأهالي المحكومين لمعرفة مصير أبنائهم ومتابعة أوضاعهم القانونية. واستندت عملية النقل إلى اتفاقية قضائية أبرمت في شباط 2026، والتي تنص على نقل المحكومين إلى دولهم لاستكمال تنفيذ العقوبة.
شروط نقل المحكومين
أشار النائب العام إلى أن شروط نقل المحكومين محددة في المادة الثالثة من الاتفاقية، وتتضمن:
- أن يكون السجين حاملاً لجنسية الدولة المنقول إليها.
- أن يكون محكوماً بعقوبة سالبة للحرية.
- بالنسبة لجرائم القتل والاغتصاب، يجب على المحكوم أن يكون أمضى 10 سنوات من مدة محكوميته في لبنان.
الدفعات السابقة والجهود الدبلوماسية
كانت سوريا قد استلمت في آذار الماضي دفعة أولى من المحكومين تضمنت 132 محكوماً. وبفضل التعاون بين وزارات الخارجية، والعدل، والداخلية، وصلت الدفعة الثانية من المحكومين السوريين في وقت سابق اليوم إلى الأراضي السورية.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد المحكومين في الدفعة الأولى | 132 | تم استلامهم في آذار |
| عدد المحكومين في الدفعة الثانية | 128 | تم استلامهم حديثاً في حزيران |
ردود الفعل والتوقعات
قال القائم بأعمال السفارة السورية في لبنان، إياد هزاع، إن هذه الجهود تعكس التعاون المستمر مع الجانب اللبناني، مشيراً إلى أهمية استكمال الإجراءات القانونية لنقل المحكومين إلى الداخل السوري.
أسئلة شائعة
ما هي الاتفاقية القضائية الموقعة بين سوريا ولبنان؟
تنص الاتفاقية على نقل المحكومين من الدولة التي أصدرت الحكم إلى الدولة التي يحملون جنسيتها لاستكمال تنفيذ العقوبة.
ما هي شروط نقل المحكومين؟
تشترط الاتفاقية أن يكون السجين حاملاً لجنسية الدولة المنقول إليها، وأن يكون محكوماً بعقوبة سالبة للحرية، مع شروط إضافية لبعض الجرائم.
خاتمة
تعكس عملية نقل المحكومين بين سوريا ولبنان جهوداً متواصلة لتعزيز التعاون القضائي بين البلدين، مما قد يسهم في إدارة الملفات القانونية بصورة أكثر فعالية. يتوقع أن تستمر هذه الجهود في المستقبل، مما يمنح الأمل لأهالي المحكومين.
