عقدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية جلسة حوارية مع ذوي الضحايا والناجين في بلدة جديدة الفضل بريف دمشق، يوم الخميس 18 يونيو، ضمن أعمال إدارة كشف الحقيقة، التي تهدف إلى توثيق الانتهاكات الجسيمة والتحقيق في مجزرة جديدة الفضل التي وقعت عام 2013.
تفاصيل المجزرة والشهادات الموثقة
شهدت الجلسة استماعاً لشهادات ذوي الضحايا والناجين، حيث تم توثيق المعلومات والروايات المرتبطة بالمجزرة التي أودت بحياة أكثر من 400 مدني، بينهم أطفال ونساء. يأتي ذلك في إطار الجهود الرامية إلى كشف حقيقة ما حدث وتحديد المسؤوليات، إضافة إلى حفظ حقوق المتضررين وذويهم.
أهمية كشف الحقيقة والعدالة الانتقالية
أكدت الهيئة أن معرفة الحقيقة بشأن الجرائم الجسيمة يُعد حقاً أصيلاً للضحايا وعائلاتهم، وركناً أساسياً من أركان العدالة الانتقالية. كما يسهم هذا الجهد في تحقيق المساءلة وجبر الضرر، وحفظ الذاكرة الوطنية، ومنع تكرار مثل هذه الممارسات مستقبلاً.
جهود الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية
تأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من الجولات واللقاءات الميدانية التي تنفذها الهيئة في مختلف المحافظات، بهدف توثيق شهادات الضحايا والناجين وتعزيز مشاركتهم في مسار العدالة بوصفهم شركاء أساسيين في بناء الحقيقة والسلام المستدام. منذ إحداثها بموجب المرسوم الرئاسي رقم (20) لعام 2025، تواصل الهيئة تنفيذ مهامها الرامية إلى تقصي الحقائق المتعلقة بالجرائم والانتهاكات، ودعم مسارات المساءلة وإنصاف المتضررين.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد الضحايا | 400+ | عدد المدنيين الذين سقطوا خلال المجزرة |
| تاريخ المجزرة | 2013 | السنة التي حدثت فيها مجزرة جديدة الفضل |
| تاريخ الجلسة | 18 يونيو | تاريخ عقد الجلسة الحوارية |
أسئلة شائعة
ما هي تفاصيل مجزرة جديدة الفضل؟
مجزرة جديدة الفضل وقعت عام 2013 وأودت بحياة أكثر من 400 مدني، بينهم أطفال ونساء، وكانت محور جلسة الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية.
ما هو دور الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية؟
الهيئة تعمل على توثيق الانتهاكات الجسيمة وكشف الحقائق المتعلقة بالجرائم، كما تساند مسارات المساءلة لتعزيز حقوق المتضررين.
لماذا تُعتبر معرفة الحقيقة مهمة؟
معرفة الحقيقة تُعد حقاً أصيلاً للضحايا وعائلاتهم وتضمن المساءلة وجبر الضرر، مما يسهم في منع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً.
تستمر جهود الهيئة في العمل على تحقيق العدالة الانتقالية، وسط تحديات عديدة، ويبقى الأمل معقوداً على مستقبل أفضل يتضمن حدثاً حقيقياً يجلب السلام والاستقرار إلى سوريا.
