الرقة.. بدء انخفاض منسوب نهر الفرات باتجاه حويجة السوافي
أعلن معاون مدير مديرية الموارد المائية في الرقة وعضو لجنة الطوارئ، عمار العيسى، عن بدء انخفاض منسوب مياه نهر الفرات متجهاً إلى منطقة حويجة السوافي جنوبي المحافظة، وذلك بعد تنفيذ الإجراءات الفنية والميدانية الضرورية. جاء هذا الإعلان يوم الخميس، 28 أيار، في وقت حرصت فيه الجهات المعنية على اتخاذ تدابير سريعة لمواجهة التحديات الناجمة عن ارتفاع منسوب النهر.
إجراءات الحد من المخاطر
أوضح العيسى أن المتابعة الميدانية والتدخلات الاحترازية أسهمت بشكل كبير في تخفيف تأثيرات التدفق المائي المرتفع، مشيراً إلى أن الفرق الفنية تعمل على مراقبة المناسيب في مختلف القطاعات على ضفاف النهر. وذكر أنه في حال حدوث أي تغيرات جديدة، فإن الفرق جاهزة للتدخل العاجل.
بالإضافة إلى ذلك، أشار العيسى إلى أنه يتم تنفيذ جولات رصد وتعقب مستمرة لضمان استقرار الوضع المائي. وأكد على جاهزية لجنة الطوارئ للتعامل مع أي تطورات مستقبلية، بهدف حماية الأراضي الزراعية والمنشآت الحيوية في المنطقة.
حالة التأهب والاستجابة للطوارئ
أكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن الفرق الخاصة بها تُعزز تواجدها في منطقة سرير نهر الفرات منذ 15 يوماً، لمتابعة الوضع المتقلب الاستجابة للظرف المائي الطارئ الذي تتعرض له الرقة ودير الزور، بعد الفيضانات التي تعرضت لها المنطقة مؤخراً.
وقال معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، أحمد قزيز، إن التنسيق يتم مع عدة جهات حكومية، منها وزارة الطاقة والمؤسسة العامة لسد الفرات، بغية احتواء الفيضانات الجارفة الناجمة عن الظروف الطبيعية غير المستقرة.
تعزيز السدود وعمليات الإخلاء
مدينة الرقة تأخذ حذراً كبيراً من السيناريوهات المحتملة، حيث تم تعزيز السدود الترابية لزيادة قدرتها على تحمل التغيرات المائية، ومنع تسرب المياه إلى المناطق المنخفضة. كما أُجريت عمليات إخلاء احترازية لعائلات في بعض القرى والحوايج المتاخمة لنهر الفرات، وذلك للحفاظ على سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم.
الآثار المحتملة والتطورات القادمة
يعتبر هذا التطور خطوة إيجابية في إطار جهود الحكومة المحلية للحد من المخاطر المترتبة على الفيضانات، والتي تهدد الأراضي الزراعية والاقتصاد المحلي. من المتوقع أن تستمر جهود الرصد والمتابعة خلال الأيام المقبلة، تزامنا مع استمرار الفحص الشامل للمسارات المائية لضمان استقرار الوضع.
أسئلة شائعة
ما هي الإجراءات المتخذة للحد من مخاطر الفيضان في الرقة؟
تقوم لجنة الطوارئ وعاملون في مديرية الموارد المائية بمراقبة المناسيب، وتعزيز السدود، وتنفيذ عمليات إخلاء احترازية لعائلات القرى المتاخمة للنهر.
كيف يتم تنسيق العمل بين الجهات الحكومية المختلفة للتعامل مع الفيضان؟
يتم التنسيق بين وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، ووزارة الطاقة، والمؤسسة العامة لسد الفرات، وكذلك وزارة الدفاع والداخلية لمواجهة الظروف الطارئة.
ما هي التطورات المتوقعة في الأسابيع القادمة؟
من المتوقع أن تستمر المتابعة الميدانية والتحسينات الفنية للتأكد من استقرار الوضع المائي ولتجنّب أي خطر محتمل.
