ناقش وزير المالية محمد يسر برنية مع وفد من مفوضية الاتحاد الأوروبي، برئاسة مديرة شؤون الشرق الأوسط هنريكه تراوتمان، آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين الجانبين، مما يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي في سوريا وتسريع تنفيذ المشاريع ذات الأولوية.
عُقد اللقاء على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية في باكو، حيث تناول الجانبان التحديات التي تواجه عمل المصارف والمؤسسات المالية الأوروبية في سوريا، وسبل معالجتها لتوسيع النشاط الاستثماري. وتم البحث في إمكانية زيادة مساهمة الاتحاد الأوروبي في البرامج التنموية التي تشمل قطاعات متعددة.
تحضيرات لمؤتمر استثماري أوروبي في دمشق
وتم التطرق إلى الترتيبات الأولية لمؤتمر استثماري يعتزم الاتحاد الأوروبي تنظيمه في دمشق قريبًا، بهدف تشجيع الاستثمارات الأوروبية ودعم مشاريع التعافي الاقتصادي وتنشيط القطاعات الإنتاجية والخدمية.
أكد برنية على أهمية تطوير الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، خاصة في مجالات القطاع المالي والتحويلات والمعاملات المصرفية، بما يحمل آثارًا إيجابية على حركة التجارة والتعاون الاقتصادي بين سوريا والدول الأوروبية.
من جانبها، ذكرت تراوتمان أن المفوضية الأوروبية ستقوم بإرسال بعثة فنية إلى دمشق خلال النصف الثاني من يوليو المقبل لمناقشة الإدارة المالية العامة وعدد من الملفات الاقتصادية مع الجهات الحكومية المعنية.
أشارت المسؤولة الأوروبية إلى حرص المفوضية على مواءمة برامجها ومشاريعها في سوريا مع أولويات الحكومة وخطط التعافي الاقتصادي، مما يعزز فرص التعاون خلال الفترة المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في 2026 اختُتمت مؤخرًا في باكو تحت شعار “التكامل الإقليمي رافد الازدهار المستدام”، وشهدت توقيع 67 اتفاقية بقيمة إجمالية تصل إلى 6 مليارات دولار مع عدة دول أعضاء.
أسئلة شائعة
ما هو موضوع الاجتماع بين وزير المالية والوفد الأوروبي؟
تناول الاجتماع آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي والتحديات التي تواجه المصارف والمؤسسات المالية الأوروبية في سوريا.
متى سيُعقد المؤتمر الاستثماري في دمشق؟
يعتزم الاتحاد الأوروبي تنظيم المؤتمر الاستثماري في دمشق خلال الأشهر المقبلة.
ما هي نتيجة الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية؟
أسفرت الاجتماعات عن توقيع 67 اتفاقية بقيمة إجمالية تبلغ 6 مليارات دولار مع دول أعضاء ومؤسسات إقليمية.
تُظهر هذه التطورات أهمية التعاون الاقتصادي بين سوريا والاتحاد الأوروبي، في ظل الحاجة الملحة لدعم المشاريع التنموية والاستثمارات لتحسين الواقع الاقتصادي في البلاد.
