المدني السوري يعلن بدء “بيغاسوس” رحلاتها المباشرة بين إسطنبول وحلب
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري أمس الأحد، بدء شركة “بيغاسوس” بتشغيل رحلات جوية منتظمة ومباشرة بين مدينتي إسطنبول وحلب، اعتباراً من الثلاثاء المقبل. وهذه الخطوة تأتي ضمن مساعي تعزيز الربط الجوي بين سوريا وتركيا، وتوفير خيارات سفر إضافية للمسافرين.
تفاصيل الرحلات
تسعى شركة “بيغاسوس” إلى تلبية احتياجات المسافرين عبر تقديم رحلات مباشرة بين مطار صبيحة في إسطنبول ومطار حلب الدولي. ويعتبر هذا الإجراء بمثابة خطوة إيجابية في مجال الطيران المدني، حيث يأمل المعنيون أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز الحركة الجوية وتعزيز الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين.
خلفية تاريخية
وفي أيار الماضي، أفادت الهيئة العامة للطيران المدني السوري بارتفاع عدد الشركات التي استأنفت رحلاتها من وإلى البلاد إلى 12 شركة، بعد سنوات من التراجع الحاد في حركة العبور الجوي بسبب الصراعات والحروب التي شهدتها البلاد. إذ كان عدد الطائرات العابرة للأجواء السورية قد بلغ 11,801 طائرة خلال الشهر الماضي، مقارنةً بـ2,468 طائرة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مما يشير إلى زيادة تجاوزت 378%.
هذا التطور يأتي بعد سنوات من العزلة نتيجة للصراع المستمر، حيث يسعى العديد من المواطنين للعودة إلى أسلوب حياة طبيعي. وبالرغم من التحديات التي يواجهها البلاد، فإن جهود إعادة بناء البنية التحتية تشمل أيضاً تحسين خدمات النقل الجوي.
أهمية الربط الجوي
تعتبر الرحلات المباشرة بين حلب وإسطنبول خطوة مهمة، ليس فقط للمسافرين السوريين، لكن أيضًا لفتح آفاق جديدة للتجارة بين البلدين. ستتيح هذه الرحلات للركاب السفر بسرعة وسهولة، حيث يُعتبر مطار صبيحة واحدًا من أفضل المطارات في تركيا لمميزاته العديدة.
سؤال وجواب (FAQ)
ما هي مواعيد الرحلات الجوية؟
من المقرر أن تبدأ الرحلات يوم الثلاثاء المقبل، لكن المواعيد الدقيقة ستُعلن من قبل شركة “بيغاسوس”.
كيف يؤثر هذا التطور على حركة الطيران في سوريا؟
يعتبر تعزيز الربط الجوي خطوة إيجابية في تحسين حركة العبور الجوي، إلا أنه يجب مراقبة قطاع الطيران للتأكد من استدامته.
ما هي الخطوات القادمة بعد إعادة تشغيل هذه الرحلات؟
من المحتمل أن تتعاون هيئة الطيران المدني مع شركات أخرى لاستئناف المزيد من الرحلات إلى وجهات مختلفة لتعزيز الحركة الجوية.
خاتمة
تجسد هذه الخطوة الأمل في إعادة بناء روابط سوريا مع العالم، وتفتح إمكانية جديدة للمسافرين وتسهيل التنقل بين الدولتين. ومن المتوقع أن تؤدي هذه التغيرات إلى تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة وزيادة الاعتمادية على النقل الجوي.
