رغم التحسن الكبير في ساعات التغذية الكهربائية بريف دمشق، لا يزال الكثير من السكان يترددون في تشغيل أجهزتهم المنزلية خشية تعرضها للتلف نتيجة تقلبات التيار الكهربائي وارتفاع الجهد بشكل مفاجئ، مما دفع الكثيرين إلى البحث عن أجهزة لتنظيم التيار الكهربائي.
مخاوف من الأعطال الكهربائية
تقول ليلى، التي عادت أخيراً إلى سوريا بعد أكثر من 13 عاماً من اللجوء في مصر، إنها امتنعت عن تشغيل الثلاجة والغسالة وجهاز التكييف في منزلها الجديد بريف دمشق، في انتظار الحصول على جهاز “منظّم” للتيار الكهربائي لحماية أجهزتها من الأعطال المحتملة. وأشارت إلى أن جيرانها سبق أن تعرضوا لأعطال مكلفة نتيجة ارتفاع الجهد الكهربائي.
من جهته، أكد إسماعيل، أحد سكان ريف دمشق، أنه رغم استقرار التيار الكهربائي في معظم الأوقات، فإن أي تذبذب مفاجئ كفيل بإحداث أعطال في الأجهزة. وذكر أنه دفع نحو مليوني ليرة سورية لإصلاح محرك الثلاجة وبعض الأجهزة الأخرى.
التكاليف الباهظة على السكان
سعاد، وهي أيضاً من سكان ريف دمشق، أكدت عجزها عن شراء جهاز لتنظيم التيار الكهربائي بسبب ارتفاع سعره الذي يتراوح بين مليون و3 ملايين ليرة سورية. وقد تعطل الطباخ الكهربائي في منزلها عدة مرات بسبب عدم استقرار التيار.
وترى سعاد أن واقع الشبكة الكهربائية لا يزال هشاً، مما يُصعّب من إمكانية استخدامها للأجهزة الكهربائية بشكل آمن.
عودة السكان: عبء على الشبكة
أوضح المهندس محمد يونس، مدير التشغيل في الشركة العامة لكهرباء محافظة ريف دمشق، أن عدم استقرار التيار يرجع جزئياً إلى عودة أعداد كبيرة من السكان إلى مناطق تعرضت لدمار واسع خلال الحرب. ورغم أعمال التأهيل، لا يزال هناك ضغط على الشبكة الكهربائية.
خطط التأهيل والتحديات
أفاد يونس أن الشركة تعمل على إعادة تأهيل الشبكات الكهربائية، وإنشاء مراكز تحويل جديدة. ورغم التحسن الملحوظ في ساعات التغذية الكهربائية، فإن التحديات تبقى كبيرة بسبب الأضرار الواسعة في البنية التحتية ونمو الطلب على الكهرباء نتيجة عودة السكان.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| تكلفة الإصلاحات | مليوني ليرة سورية | تكلفة إصلاح الأجهزة المتعطلة |
| سعر جهاز تنظيم التيار | مليون – 3 ملايين ليرة سورية | سعر مرتفع يعوق الشراء |
| عدد سنوات الغياب عن البلاد | 13 عاماً | مدة عيش ليلى خارج سوريا |
أسئلة شائعة
ما سبب الأعطال المتكررة في الأجهزة الكهربائية بريف دمشق؟ الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الكهربائية بسبب الحرب وتذبذبات التيار الكهربائي.
لماذا يعتبر جهاز تنظيم التيار الكهربائي ضرورياً؟ لحماية الأجهزة المنزلية من الأعطال الناتجة عن ارتفاع الجهد الكهربائي.
خاتمة
بينما يواصل السكان مواجهة تحديات استقرار التيار الكهربائي، فإن الحاجة إلى تجديد شبكة الكهرباء وإعادة تأهيلها تظل أحد أبرز القضايا التي تتطلب اهتماماً عاجلاً من الجهات المعنية.
