الأغذية العالمية: الشراكات بين القطاعين العام والخاص ضرورية للأمن الغذائي والتعافي
عقد المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص في سوريا لعام 2026، والذي تنظمه وزارة الاقتصاد والصناعة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وحكومة اليابان، وذلك في قصر المؤتمرات بدمشق. وخلال هذا الحدث، أكدت مديرة برنامج الأغذية العالمي في سوريا، ماريان وورد، أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الأمن الغذائي ودعم جهود التعافي.
الشراكة المفتاحية للأمن الغذائي
كما صرحت وورد خلال المؤتمر، “يسعدني أن أكون هنا اليوم لتمثيل برنامج الأغذية العالمي، فهذا الحدث يمثل فرصة حقيقية لتعزيز التعاون بين جميع الأطراف المعنية لتحقيق الأمن الغذائي ودعم عملية التعافي.” وأشارت إلى أهمية تكامل جهود القطاع العام والخاص في صياغة سياسات اقتصادية فعالة.
هذا المؤتمر، الذي يعد الأول من نوعه يقام داخل الأراضي السورية بعد 7 نسخ سابقة جرت خارج البلاد، يأتي في وقت حرج حيث يواجه الاقتصاد السوري تحديات كبيرة. وتهدف فعاليات المؤتمر إلى تسليط الضوء على أولويات التعافي الاقتصادي، تحسين بيئة الأعمال، ودعم الإنتاج المحلي.
المؤتمر.. تطوير بيئة الأعمال وتعزيز الإنتاج
عقد المؤتمر بين 1 و3 من يونيو، وشهد حضور عدد من الوزراء والمسؤولين الذين تجمعوا لدعم الحوار بين القطاعين. وقد ألقت المداخلات الضوء على أهمية تفعيل دور القطاع الخاص وتقديمه كشريك رئيسي في إعادة تنشيط الاقتصاد، كما تم مناقشة سبل دعم الاستثمار وجذب اهتمام المستثمرين السوريين في الخارج.
المؤتمر استقطب أكثر من 500 مشارك، من بينهم ممثلون عن غرف التجارة والصناعة، واتحادات وجمعيات اقتصادية، بالإضافة إلى خبراء اقتصاديين ومؤسسات استثمارية دولية. هذا التنوع يعكس رغبة قوية في انتقال الحوار الاقتصادي إلى الداخل السوري، من خلال تعزيز الفرص والنقاشات الفعالة حول السياسات الاقتصادية المطلوبة.
الانعكاسات المستقبلية والدعم الدولي
يأتي المؤتمر في إطار جهود المنظمات الدولية مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وحكومة اليابان، الذين يسعون لتقديم الدعم الفني والمالي لتحفيز القطاع الخاص. في هذا السياق، ذكر أكيهيرو تسوجي، القائم بأعمال سفارة اليابان في سوريا، أن “التعاون مع شركاء التنمية الدوليين أمر ضروري لتعزيز الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمجتمعات المحلية.”
التركيز على تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الإنتاج المصري يسهم في خلق فرص عمل جديدة، مما يزيد من فرص التعافي والاستقرار الاقتصادي. هذا التطور يأتي بعد سنوات من التحديات الاقتصادية التي مرت بها البلاد، ويبرز دور الشراكات الدولية في تقديم المساعدة الضرورية.
أسئلة شائعة
ما هو هدف المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص في سوريا؟
يهدف المؤتمر إلى تعزيز الحوار بين القطاعين العام والخاص، تطوير بيئة الأعمال، ودعم الإنتاج المحلي، مع التركيز على أولويات التعافي الاقتصادي.
من هم المشاركون الرئيسيون في المؤتمر؟
يشمل المشاركون ممثلين عن الحكومة السورية، غرف التجارة والصناعة، رجال أعمال، وشركاء تنمية دوليين من مختلف المجالات.
كيف تؤثر الشراكات الدولية على الاقتصاد السوري؟
تعمل الشراكات الدولية على دعم جهود التعافي الاقتصادي من خلال توفير الخبرات الفنية والمالية التي يمكن أن تعزز فرص الاستثمار والنمو.
