مجلس الأعمال السوري الأميركي يقود حراكاً اقتصادياً في واشنطن
فتح مجلس الأعمال السوري الأميركي في واشنطن، قنوات تواصل جديدة مع عدد من الشركات والمؤسسات الأميركية الناشطة في مجالات الطاقة والتمويل والبنية التحتية، وذلك في إطار زيارة وفد وزارة الطاقة السورية إلى الولايات المتحدة. هذه الزيارة التي جرت قبل أيام من نشر بيان وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، تهدف إلى تعزيز الحضور الاقتصادي السوري وإلى توسيع فرص التعاون والاستثمار مع الشركاء الدوليين.
تعزيز التعاون التجاري
أفاد بيان وزارة الاقتصاد والصناعة بأن المجلس نظم لقاءات مهنية وتجارية بين الوفد السوري وشركات بارزة منها: “Chevron”، “Halliburton”، “KBR”، و”GE”، إضافة إلى مؤسسة التمويل الأميركية (DFC). وناقش الطرفان سبل التعاون في مجالات النفط والغاز والكهرباء، فضلاً عن آليات تمويل ودعم مشاريع البنية التحتية وقطاع الطاقة في سوريا.
وزير الاقتصاد: شراكات استراتيجية
ثمن وزير الاقتصاد والصناعة السوري، نضال الشعار، الجهود التي بذلها مجلس الأعمال السوري الأميركي؛ حيث اعتبرها تعكس دور مجالس الأعمال، وخاصة في دول الاغتراب، في بناء قنوات مهنية مع الشركاء الدوليين. وأكد الشعار أن توسيع فرص التعاون والاستثمار يسهم في دعم عمليات التعافي الاقتصادي ويساعد في إعادة بناء الشراكات على أسس مؤسسية واضحة.
بدوره، أعرب محمد قناطري، القائم بالأعمال في السفارة السورية بواشنطن، عن تقديره للدعم الذي تقدمه السفارة لتسهيل قنوات التواصل المؤسسي، مما يساهم في تعزيز الحضور الاقتصادي السوري.
مسار عمل منظم
تفعيل عمل مجلس الأعمال السوري الأميركي يعكس أيضاً مبادرة وطنية منظمة لتعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص، حيث يربط بين المبادرات الاقتصادية داخل سوريا وخارجها بما يخدم المصلحة الوطنية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوات في تعزيز موقع الاقتصاد السوري إقليمياً ودولياً.
نقاط استراتيجية
بعد مرور عام على تأسيس مجلس الأعمال السوري الأميركي كهيئة غير ربحية، يبرز دور هذا المجلس في دعم مشاريع إعادة الإعمار وتنظيم بعثات تجارية وفعاليات استثمارية، مما يعكس فهمًا عميقًا لاحتياجات السوق ومتطلبات الاستثمار في سوريا.
أسئلة شائعة FAQ
ما هو مجلس الأعمال السوري الأميركي؟
مجلس الأعمال السوري الأميركي هو هيئة مستقلة غير ربحية تهدف إلى تعزيز التجارة والاستثمار بين سوريا والولايات المتحدة، وتسهيل التواصل بين الشركات في البلدين.
ما هي فرص التعاون التي تم بحثها في الاجتماعات الأخيرة؟
تم بحث فرص التعاون في مجالات النفط والغاز والكهرباء، بالإضافة إلى آليات تمويل ودعم مشاريع البنية التحتية.
كيف تسهم هذه الجهود في دعم الاقتصاد السوري؟
تساعد هذه الجهود في تعزيز الحضور الاقتصادي السوري وتوفير فرص جديدة للاستثمار، مما يسهم في مسار التعافي الاقتصادي وإعادة بناء الشراكات الدولية.
يمثل هذا التطور خطوة إيجابية في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين سوريا والولايات المتحدة، ويعكس رغبة قوية في الانفتاح والتعاون على المستويين الحكومي والخاص.
