حاكم المركزي: الحوارات الناجحة مع القطاع الخاص تسهم في بناء الثقة المتبادلة
أكد حاكم مصرف سوريا المركزي، محمد صفوت رسلان، في حديثه خلال الندوة الحوارية الختامية لمؤتمر حوار القطاع الخاص يوم الأربعاء 3 حزيران، أن التواصل المستمر بين القطاعين العام والخاص يُعَد ركيزةً أساسية لتعزيز الفهم الجماعي وتوحيد الرؤى بشأن أولويات التنمية الاقتصادية في البلاد.
أهمية الحوار بين القطاعات
خلال مداخلته، أشار رسلان إلى أن التفاف المسؤولين حول القضايا المحلية، والاستماع المباشر إلى احتياجات المواطنين والقطاع الخاص، يسهم في ترسيخ الثقة وتعزيز مستويات الشفافية. وأوضح أن “الحوارات الناجحة والمتكررة تُعتبر أداة فعالة لبناء الثقة المتبادلة، التي تعد جوهراً لأي عملية تنمية وإصلاح اقتصادي مستدام”.
وفي معرض حديثه عن أهمية المؤتمر، أوضح رسلان أن الحدث يجمع بين صناع القرار، الصناعيين، الخبراء، والشركاء الدوليين، مما يخلق بيئة خصبة لتبادل الأفكار والتوجهات الجديدة.
مواضيع المؤتمر والتحديات المطروحة
بدأت فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري في قصر المؤتمرات بدمشق، حيث تم تناول مجموعة من المحاور الجوهرية، مثل تعزيز التجارة العابرة للحدود بين سوريا والأردن، وتوسيع سبل الوصول إلى التمويل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وكذلك تأسيس التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية.
كما تم طرح قضايا تضامن الاستقرار الاقتصادي مع العدالة والتماسك المجتمعي، وهو ما يعتبر أساسياً في تشكيل البيئة الاقتصادية الملائمة لتحقيق التنمية الشاملة.
يشار إلى أن هذا التطور يأتي بعد جملة من التحديات الاقتصادية التي تفرضها الظروف الحالية، والتي أدت إلى حاجة ملحة لتعاون فاعل بين القطاعين لتجاوز الأزمات وتعزيز النمو المستدام.
نظرة مستقبلية
يشير التفاعل الإيجابي بين الفاعلين في مؤتمر حوار القطاع الخاص إلى بداية عهد جديد من التعاون، حيث يتطلع الجميع إلى تشييد أرضية صلبة للتنمية الاقتصادية والبناء الاجتماعي في سوريا. إذ يبدو أن هناك شغفاً مشتركاً نحو تحسين بيئة الأعمال وتسهيل سبل الاستثمار، مما يعكس رغبة جادة في تعزيز الاستقرار والتنمية في البلاد.
أسئلة شائعة
- ما الموضوعات الرئيسية التي تم تناولها في المؤتمر؟
ركز المؤتمر على تعزيز التجارة العابرة للحدود، التوسع في التمويل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز التعاون مع المؤسسات المالية الدولية. - كيف يتم بناء الثقة بين القطاعين العام والخاص؟
يتم بناء الثقة من خلال حوارات مستمرة، حيث يستمع المسؤولون لاحتياجات المواطنين ويسعون لتلبية متطلباتهم. - ما هي أهمية هذا المؤتمر للقطاع الخاص؟
يعتبر المؤتمر منصة لتعزيز التواصل والتعاون بين صناع القرار والمستثمرين، مما يسهم في تحسين بيئة الأعمال في سوريا.
يُعد تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص خطوة حيوية نحو تحقيق الأهداف الاقتصادية الوطنية، ويظهر المؤتمر دليلاً ملموساً على التزام القادة والمستثمرين بتحقيق التنمية المستدامة في سوريا.
