تجارة دمشق: اللقاء مع الرئيس الشرع يعكس أهمية الحوار المباشر بين الدولة وقطاع الأعمال
أكدت غرفة تجارة دمشق أن اللقاء الذي جمع السيد الرئيس أحمد الشرع مع وفد من غرفة صناعة دمشق وريفها وغرفتي تجارة دمشق وريف دمشق يتسم بأهمية كبيرة، إذ يعكس ضرورة الحوار المباشر بين الدولة وقطاع الأعمال. تم هذا اللقاء يوم السبت، 7 حزيران، في قصر الشعب، حيث كان بجانب الرئيس وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار وعدد من المسؤولين المعنيين.
تفاصيل اللقاء
في الجلسة، تحدث السيد الرئيس عن سبل تعزيز التعاون والشراكة بين القطاعين العام والخاص، في محاولة لدعم مسار التعافي الاقتصادي الذي تشهده البلاد. وشارك في اللقاء وفد من غرفة التجارة ضم أبرز الأسماء، بينهم النائب الأول للرئيس غسان سكر، ومهند شرف الخازن، وأعضاء آخرون من مجلس الإدارة.
طرح التحديات والرؤى
الغرفة أكدت أن هذا اللقاء يعكس حرصها على الاستماع إلى رؤى ومقترحات الفعاليات الاقتصادية الوطنية، بهدف تعزيز دورها في دعم الإنتاج والاستثمار. وأشاروا بأن اللقاء كان فرصة لطرح التحديات الحالية التي يواجهها قطاع الأعمال وكيفية التغلب عليها. “نجاح الاقتصاد الوطني يعتمد على مشاركة فعالة من جميع الفعاليات الاقتصادية”، قال أحد أعضاء الوفد، موضحاً أهمية الجهود المشتركة.
أثر الحوار على الاقتصاد الوطني
تعتبر غرفة التجارة أن أحد الأهداف الرئيسية لهذا اللقاء هو تعزيز الشراكة مع الحكومة بما يصب في مصلحة الاقتصاد السوري. “تشاركنا الأفكار والمقترحات التي من شأنها أن تساهم في خلق بيئة اقتصادية أكثر ملاءمة للنمو والاستثمار”، أضاف أحد الأعضاء. في هذا السياق، أكدت الغرفة التزامها بتمثيل مجتمع الأعمال والدفاع عن مصالحه.
تطلعات المستقبل
وسط الأزمات الاقتصادية التي تشهدها سوريا، يبدو أن هناك تفاؤلاً بوجود خطوات إيجابية نحو تحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي. وتشير المعلومات إلى أن هذا التعاون بين القطاعين العام والخاص قد يكون جزءاً من استراتيجية أكبر للنهوض بالاقتصاد السوري وتوفير فرص العمل. “لنا آمال كبيرة في بناء بيئة عمل ملائمة لكل السوريين”، اختتم أحد المسؤولين حديثه.
أسئلة شائعة
ما هو الهدف من اللقاء بين الرئيس الشرع وقطاع الأعمال؟
الهدف الرئيسي هو تعزيز الحوار بين الحكومة وقطاع الأعمال ودعم مسار التعافي الاقتصادي.
من هم أبرز الحضور في اللقاء؟
شمل الحضور وزير الاقتصاد والصناعة، وعدد من مسؤولي غرف التجارة والصناعة في دمشق وريفها.
كيف يمكن أن يؤثر هذا اللقاء على الاقتصاد الوطني؟
يمكن أن يسهم في تحسين بيئة الاستثمار وفتح قنوات جديدة للتعاون بين القطاعين العام والخاص، مما يعزز من قدرات الاقتصاد الوطني.
