توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية العارضة الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وذلك يوم الإثنين 22 حزيران. جاء هذا التوغل ضمن سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية، حيث أدت العمليات إلى حالة من التوتر والخوف بين الأهالي.
تفاصيل توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في العارضة
وفقاً لما أورده موقع الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، أكدت رئيس بلدية معرية وعابدين، موفق محمود، أن قوة الاحتلال، المكونة من ثلاث آليات، اثنتان منهما عسكريتان، والثالثة سيارة من نوع هاي لوكس تحمل نحو عشرين جندياً، توغلت لفترة قصيرة داخل القرية والأراضي المجاورة.
وأضاف محمود أن القوة وصلت إلى منطقة بئر بلال الغبيط، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً لمدة قاربت الساعة، قبل الانسحاب باتجاه ثكنة الجزيرة عبر الطريق الزراعي شمال قرية معرية.
تواتر التوغلات الإسرائيلية في المنطقة
تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية، حيث اعتدت قوة أخرى تضم أكثر من عشر آليات عسكرية، في الساعات الأولى من يوم الأحد، على منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، ووصلت إلى قرية عابدين حيث قامت بتفتيش العديد من المنازل، مما أدّى إلى إثارة الذعر بين السكان.
كما نفذت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) جولة ميدانية في قريتي عابدين ومعرية، واجتمعت مع بعض المواطنين وأصحاب المحال التجارية للاطلاع على تطورات الأوضاع هناك.
سياق الاعتداءات الإسرائيلية
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد نفذت توغلاً في 15 حزيران الجاري، حيث اقتحمت المنطقة بـ 13 آلية، ثم انسحبت لاحقاً إلى ثكنة الجزيرة القريبة. ويأتي هذا التوتر ضمن سياق متواصل من اعتداءات الاحتلال، والتي تشمل تقريباً جميع مناطق الجنوب السوري، مع استمرار خرقها لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال مداهمات واعتقالات وتجريف الأراضي.
أسئلة شائعة
ما سبب توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في العارضة؟
التوغل يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة في الجنوب السوري، مما يثير الذعر في صفوف المدنيين.
كم عدد الآليات التي شاركت في التوغلات الأخيرة؟
تضمنت آخر التوغلات في العارضة قوة مكونة من ثلاث آليات، بينما بلغت الآليات في توغل آخر أكثر من عشر آليات.
الخاتمة
تشير هذه الاعتداءات إلى تصاعد الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين في القرى المجاورة. يتوقع المراقبون استمرار التوتر في ظل هذه الظروف، في ظل غياب أي جهود لتحقيق السلام.
