أشارت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Alzheimer’s & Dementia إلى أن أنماط النوم المختلفة قد تؤدي إلى آثار سلبية على الدماغ، مما يزيد من مخاطر الإصابة بالخرف. تتعلق النتائج بتأثير قلة النوم، أو النوم الزائد، أو كثرة القيلولة، وأرق النوم على تطور شيخوخة الدماغ تسريعًا.
ماذا أظهرت الدراسة؟
حددت الدراسة ثلاثة أنماط سلوكية مرتبطة بعلامات شيخوخة الدماغ المتسارعة، والتي تشمل:
- النوم لأقل من سبع ساعات يوميًا.
- النوم لأكثر من تسع ساعات يوميًا.
- كثرة القيلولة خلال النهار.
رافق ذلك الأرق، وأظهرت الأبحاث أن هذه الأنماط تؤدي إلى تراكم تلفيات دماغية قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر.
تفاصيل الدراسة
قاد الدراسة باحثون من كلية علم النفس وكلية «تسوكرمان» للصحة العامة بجامعة أريزونا، بالتعاون مع جامعة جنوب كاليفورنيا، حيث تم تحليل بيانات أكثر من 23 ألف شخص من متوسطي العمر وكبار السن.
نتائج تحليل أنماط النوم
فحص الباحثون خمس خصائص للنوم، هي:
- مدة النوم.
- القيلولة.
- الأرق.
- النوم غير المقصود خلال النهار.
- الشخير.
واكتشفوا أن معظم هذه العوامل كانت مرتبطة بزيادة التلفيات الدماغية. وبالرغم من ذلك، فقد فقدت بعض المؤشرات مثل الشخير والنوم المفاجئ دلالتها بعد أخذ عوامل مثل ضغط الدم والتدخين بعين الاعتبار.
كيف يؤثر ذلك؟
ترتبط التلفيات، التي تُعرف بآفات المادة البيضاء، بالتقدم في العمر. وعلى الرغم من أنها لا تُظهر أعراضاً في البداية، فإن تراكمها يزيد من خطر التدهور المعرفي والخرف.
كما أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين ينامون أقل من سبع ساعات يوميًا لديهم حجم أكبر من آفات المادة البيضاء مقارنةً بمن يلتزمون بساعات النوم المناسبة. وفقًا للباحثة الرئيسية، فإن النوم القصير جدًا قد يسهم في تسارع تراكم هذه الآفات مع التقدم في العمر.
حدود النتائج
كانت نتائج تأثير القيلولة غير حسيمة، إذ لم يحدد الاستبيان مدة القيلولة أو توقيتها. مما يستدعي دراسات إضافية لتقييم تأثيرها بدقة.
| مدة النوم | حجم آفات المادة البيضاء |
|---|---|
| أقل من 7 ساعات | حجم أكبر من الآفات |
| من 7 إلى 9 ساعات | حجم معتدل من الآفات |
| أكثر من 9 ساعات | حجم غير محدد |
ختامًا، هذه النتائج تسلط الضوء على أهمية النوم الجيد وتأثيراته على صحة الدماغ. هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخص.
