ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات: لجنة الاستجابة الطارئة في دير الزور تتدخل
أعلنت لجنة الاستجابة الطارئة في دير الزور، الخميس 28 أيار، عن خطة شاملة لمواجهة تداعيات ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات, حيث يتمحور التركيز حول حماية أرواح السكان وتخفيف آثار الفيضانات. جاء ذلك بعد اجتماع طارئ ترأسته فايز عباس، وضم جميع المديريات العامة في المحافظة بهدف التنسيق ووضع آليات استجابة سريعة.
اجتماع لجنة الاستجابة الطارئة
في مبنى المحافظة، استعرضت اللجنة الوضع الراهن، حيث تم اتخاذ مجموعة من القرارات المهمة. وقال عباس: “قررنا إخلاء المناطق المنخفضة الأكثر عرضة للخطر، بما فيها حويجة صقر وحويجة البومعيش والمراشدة وغيرها من المناطق.” ولفت إلى أن العمل في العبّارات بين الضفتين قد أوقف بسبب ارتفاع المياه إلى مستويات غير مسبوقة، مع استثناء للحالات الإنسانية.
نقاط العبور والإمدادات
لتسهيل العمليات الإنسانية، تم تحديد ثلاث نقاط عبور آمنة في الميادين، وجسر السياسية، والبغيلية، حيث سيتم استخدام زوارق مجهزة بفرق إنقاذ وإسعاف. وأوضح عباس أن البنية التحتية قد شهدت تحسناً ملحوظاً، حيث تم تدعيم الجسور المتضررة بكتل إسمنتية ضخمة لتخفيف الضغط المائي.
على صعيد الخدمات الأساسية، ذكر عباس أنه تم خروج 60 محطة مياه عن الخدمة، منها 35 في منطقة الجزيرة و25 في الشامية، مع استمرار تشغيل محطة الفرات الرئيسية وتأمين مياه الشرب عبر صهاريج للمناطق المتضررة.
الأثر الزراعي والتعويضات
كما تمت الإشارة إلى تسجيل أضرار في الأراضي الزراعية، خصوصاً في منطقة التبني، مع خطة لتشكيل لجنة لتقييم الخسائر وتعويض المتضررين. وضمن جهود الطوارئ، تم نقل أجهزة غسل كلى لمشافي الكسرة وأبو حمام، وتعزيز دعم القطاع الصحي بالمستلزمات والأدوية.
جاهزية الطوارئ
تحضيرات الطوارئ تشمل تأمين وسائل نقل للكوادر الطبية عبر زوارق، إضافة إلى استعدادات للتعامل مع الحالات الطارئة عبر تجهيز مروحيات. وقد تم تجهيز مراكز إيواء وتفعيل فرق الإخلاء والدفاع المدني لضمان الاستجابة السريعة، مع توفير قنوات تواصل للطوارئ.
تأكيد السيطرة على الوضع
شدد عباس على أن الوضع لا يزال تحت السيطرة رغم التحديات، حيث تسعى اللجنة لتخفيف آثار الأزمة على السكان. وأكد على أن الجهود مستمرة في تحديث خطط الإغاثة، فيما يتعلق ببناء المشاريع الجديدة.
هذا التطور يأتي بعد ظهور تقارير من وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، والتي أفادت بأن الفرق قد استنفرت بالكامل في محافظتي الرقة ودير الزور، جلبةً آليات ثقيلة من محافظتي حلب وإدلب لإسراع عمليات الاستجابة.
أسئلة شائعة
ما هي الإجراءات المتخذة لحماية السكان من الفيضانات؟
اتخذت لجنة الاستجابة الطارئة عدة إجراءات، مثل إخلاء المناطق المنخفضة، وتعزيز نقاط العبور، وتقديم الإمدادات لمناطق التأثر.
كيف يمكن للأهالي في دير الزور الحصول على المساعدة؟
يمكن للأهالي التواصل عبر قنوات الطوارئ المتاحة والانتقال إلى مراكز الإيواء التي تم تجهيزها لضمان السلامة.
ما هي الأبعاد الاقتصادية للأزمة الحالية؟
الأزمة أثرت سلباً على الأراضي الزراعية، ومن المتوقع تشكيل لجنة لتقييم وتعويض الخسائر.
