20 يونيو 2026 22:38 مساء |
آخر تحديث:
20 يونيو 23:28 2026
تمثل أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1 ظاهرة جديدة بآثار تتطلب الانتباه، ومنها «أذن أوزمبيك» و«ثدي أوزمبيك»، مما يستدعي مراجعة طبية قبل بدء العلاج.
مع استمرار الانتشار الواسع لأدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي»، بدأ أطباء التجميل في ملاحظة آثار غير متوقعة ترافق فقدان الوزن السريع. تشمل هذه الآثار ما يُعرف حديثاً ب”أذن أوزمبيك”، إلى جانب ترهلات في مناطق متعددة من الجسم، مما دفع العديد من المرضى إلى طلب إجراءات تجميلية وتعزيزية.
أكد الخبراء أن هذه التغيرات لا تنتج مباشرة عن الدواء، بل نتيجة الانخفاض السريع في الدهون الذي يؤثر على أجزاء غير متوقعة من الجسم.
ما هي «أذن أوزمبيك»؟
حسب أطباء التجميل، فإن فقدان الدهون السريع يؤدي إلى تقلص الوسائد الدهنية الموجودة في شحمة الأذن، مما يجعلها تبدو أرق وأكثر ترهلاً.
ورغم أن هذه الظاهرة أثارت اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن المتخصصين يشددون على أنها لا تؤثر على السمع أو صحة الأذن، وتُعتبر مشكلة تجميلية فقط.
خسارة الوزن تغيّر شكل الجسم
من الظواهر الأخرى الملحوظة ما يُعرف باسم «ثدي أوزمبيك»، الذي يعكس تراجع حجم الثديين وترهل الجلد، خصوصاً لدى النساء الأصغر سناً.
يعزو الأطباء ذلك إلى عدم قدرة الجلد والأربطة الداعمة على التكيف بالسرعة ذاتها التي يفقد بها الجسم كتلته الدهنية، مما يؤثر سلباً على شكل الثدي.
زيادة الإقبال على عمليات شد الجسم
سجل الأطباء زيادة واضحة في الطلب على عمليات شد الجسم وإزالة الجلد الزائد كأثر لاستخدام أدوية التخسيس الحديثة.
تشمل الإجراءات الأكثر طلبًا:
- شد البطن وإزالة الجلد المترهل.
- شد الوجه والرقبة بعد فقدان الوزن الكبير.
أشار الجراحون إلى أن العديد من المرضى يفقدون عشرات الكيلوغرامات في فترة قصيرة، مما يترك الجلد غير قادر على الانكماش بالسرعة المطلوبة.
كيف يمكن تقليل هذه التأثيرات؟
ينصح الخبراء الأشخاص الذين يستخدمون أدوية إنقاص الوزن باتباع مجموعة من الإجراءات للحفاظ على الكتلة العضلية وتقليل الترهلات، منها:
- تناول كميات كافية من البروتين يومياً.
- ممارسة تمارين المقاومة ورفع الأثقال بانتظام.
- تجنب فقدان الوزن بشكل مفرط أو سريع.
- الحفاظ على النشاط البدني طوال فترة العلاج.
أكد الأطباء أن الحفاظ على الكتلة العضلية قد يساعد كثيراً في الحد من التغيرات التجميلية المرتبطة بفقدان الوزن.
هل تستدعي هذه الظواهر القلق؟
رغم الضجة حول مصطلحات مثل «أذن أوزمبيك» و«ثدي أوزمبيك»، يؤكد المختصون أن هذه التغيرات غالباً ما تكون تجميلية وليست صحية، ولا تقلل من الفوائد الكبيرة لأدوية إنقاص الوزن في معالجة السمنة وتحسين مستويات السكر في الدم وتقليل مخاطر أمراض القلب.
ومع ذلك، يُنصح المرضى بمناقشة توقعاتهم بشأن شكل جسمهم مع الأطباء قبل بدء العلاج، خاصةً إذا كانوا ينون خسارة كميات كبيرة من الوزن في فترة قصيرة.
هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص.
