كشف باحثون من خلال دراسة جديدة أن مستخلص البابونج الجزائري يحتوي على مركبات نشطة تعزز من خصائصه العلاجية. الدراسة، التي تمثل خطوة نحو إمكانية تطوير علاجات جديدة، أكدت أن هذا النوع من البابونج يحتوي على مستويات مرتفعة من البوليفينولات والفلافونويدات، بالإضافة إلى مركبات أخرى مثل حمض الكافيين وأبيجينين-7-أو-غلوكوزيد.
ماذا أظهرت الدراسة؟
أبدى المستخلص فعالية ملحوظة في تثبيط نمو بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية وفطر المبيضات البيضاء في النتائج المعملية. كما أسهم في تقليل نشاط إنزيم ألفا-أميليز، الذي يلعب دورًا مهمًا في تكسير الكربوهيدرات، مما قد يساعد في السيطرة على مستوى السكر في الدم. بالإضافة إلى ذلك، أظهر البابونج قدرتها على تثبيط الإنزيمات المترتبة على التدهور المعرفي في الأمراض التنكسية العصبية.
تأثير البابونج على الالتهابات
أكدت التجارب التي أجريت على حيوانات مختبرية فعالية المستخلص في تقليل التورم الناتج عن الالتهابات. هذه النتائج تشير إلى أن البابونج يمكن أن يكون له دور في معالجة الحالات الالتهابية المختلفة.
كيف يؤثر ذلك على الصحة العامة؟
يعتبر خبراء الصحة أن استهلاك البابونج يمكن أن يحدث تأثيرات إيجابية على الصحة العامة. يُعزّز البابونج من عمل الجهاز الهضمي ويساهم في تخفيف القلق الذي يؤثر سلبًا على صحة الأمعاء والمعدة. كما أشار بعض خبراء التغذية إلى أن تناول البابونج يمكن أن يساعد في خفض مستويات السكر في الدم.
حدود النتائج
من المهم الإشارة إلى أن هذه النتائج كانت مستندة إلى التجارب ما قبل السريرية، وبالتالي لا ينبغي اعتبار البابونج علاجًا جاهزًا. الباحثون يحذرون من أن البيانات الحالية تشير فقط إلى إمكانية استخدام البابونج كمصدر لتطوير مركبات علاجية جديدة، وليس كعلاج نهائي للمرض.
مغلي البابونج يفيد مرضى السكري
وفقًا للطبيب الأخصائي سهام ماركت، فإن مغلي البابونج يمكن أن يكون مفيدًا لمرضى السكري، حيث يساعد على إبطاء تطور المرض حتى عند تناول كوب واحد فقط في اليوم.
هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص.
