خطة طوارئ في إدلب لمكافحة حرائق المحاصيل خلال موسم الحصاد.. ما تفاصيلها؟
أعلنت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في إدلب عن خطة طوارئ شاملة لمكافحة حرائق المحاصيل الزراعية، وذلك تزامناً مع بدء موسم الحصاد لعام 2026. تهدف هذه الخطة إلى تعزيز سرعة الاستجابة للحرائق وتقليل الخسائر التي تلحق بالأراضي الزراعية.
نقاط إطلاق متقدمة لمكافحة الحرائق
في تصريح خاص لتلفزيون سوريا، أفاد مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في إدلب، زياد حركوش، بأن المديرية قامت بتوزيع أكثر من 20 نقطة إطلاق متقدمة في المناطق الأكثر عرضة لحرائق القمح والشعير. تم تقسيم بعض هذه النقاط إلى مواقع فرعية لضمان الوصول السريع إلى مواقع الحرائق والتعامل معها قبل امتدادها.
40 آلية وأكثر من 60 عاملاً في الخدمة
شدد حركوش على أن المديرية تعاقدت مع 21 صهريج مياه مزوداً بمضخات، و22 جرافة مجهزة بأدوات لعزل النيران ومنع انتشارها. بالإضافة إلى ذلك، تم دعم مديرية الزراعة بصهاريج مياه وكوادر فنية، مع تكليف 48 عاملاً مدنياً للمشاركة في أعمال مكافحة الحرائق.
رفع الجاهزية بخطط متابعة ميدانية
تم رفع الجاهزية لدى جميع مراكز مديرية إدلب والفرق العاملة. يشمل ذلك إجراء جولات ميدانية دورية للتأكد من جاهزية نقاط الاستجابة وضمان تأمين احتياجاتها. أضاف حركوش أن الخطة تُتابع ميدانياً بشكل مباشر مع تقديم التوجيهات الخاصة للفرق العاملة في مواقع الاستجابة.
حماية محاصيل الأهالي وتقليل الخسائر
أكد حركوش أن الهدف الرئيس من الخطة هو حماية محاصيل المواطنين الزراعية وتقليل الخسائر إلى الحد الأدنى. مع موسم الحصاد، تتكرر سنوياً حرائق تهدد حقول القمح والشعير في شمال غرب سوريا، مما يتسبب بخسائر باهظة للمزارعين. الخطوات المتخذة تهدف إلى تعزيز إجراءات الوقاية وتحسين استجابة الطوارئ لمثل هذه الأزمات.
مع دخول الحصاد، تحتاج البلاد إلى تكثيف الجهود لضمان سلامة المحاصيل والمحافظة على سبل عيش الأهالي. هذا التطور يأتي في سياق سعي الجهات المسؤولة إلى تحسين مستوى الخدمة وتقديم الدعم الفني اللازمة لمواجهة التحديات المستمرة.
أسئلة شائعة
- ما هي أبرز ملامح خطة الطوارئ في إدلب؟ الخطة تشمل توزيع أكثر من 20 نقطة إطلاق متقدمة، استخدام 21 صهريج مياه و22 جرافة، بالإضافة لتوظيف 48 عاملاً مدنياً.
- كيف سيتم متابعة تنفيذ الخطة؟ يتم رفع الجاهزية عبر جولات ميدانية دورية، مع توجيهات مباشرة للفرق في نقاط الاستجابة.
