تبنى “تنظيم الدولة” (داعش) الهجوم الذي أدى إلى مقتل عنصرين من الجيش السوري في قرية صلحة قرب مدينة منبج بريف حلب الشرقي يوم السبت الماضي.
أعلن التنظيم عبر بيان نشرته وكالة “أعماق” التابعة له، أن عناصره استهدفوا “عنصرين من الجيش السوري” بالأسلحة الرشاشة في قرية صلحة، ما أسفر عن مقتلهما.
في تفاصيل الحادث، أفاد مراسل “تلفزيون سوريا” في حلب، بمقتل عنصرين من الجيش السوري برصاص مسلحين مجهولين في منطقة منبج. كما نقلت وكالة “رويترز” عن وزارة الدفاع السورية أن الهجوم نفذته مسلحون مجهولون بالقرب من المدينة دون تقديم تفاصيل إضافية.
تصاعد النشاط الأمني لتنظيم “داعش”
يأتي هذا الهجوم في إطار زيادة نشاط تنظيم “داعش” في مناطق سورية متعددة. حيث أعلن التنظيم في وقت سابق مسؤوليته عن استهداف رئيس قسم القصر العدلي ببلدة ببيلا جنوب دمشق، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
من جهة أخرى، أفادت وزارة الداخلية السورية بأنها تمكنت، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، من تحقيق نتائج ملحوظة ضد خلايا تنظيم “داعش” خلال الأشهر الثلاثة الماضية، حيث تم توقيف 235 شخصاً وتفكيك سبع خلايا مرتبطة بالتنظيم.
نتائج العمليات الأمنية ضد داعش
أظهرت العمليات الأمنية التي نفذتها إدارة مكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية، أن عدد الموقوفين بلغ 235 شخصاً، منهم 198 سورياً و37 أجنبياً. وتم ضبط أسلحة ومعدات يُشتبه في استخدامها في الأنشطة المرتبطة بالتنظيم.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد العناصر القتلى | 2 | هجوم منبج |
| عدد الموقوفين | 235 | نتائج العمليات ضد داعش |
| عدد الخلايا المفككة | 7 | نشاطات أمنية |
أسئلة شائعة
ما هو الهجوم الذي تبناه تنظيم “داعش” في منبج؟
تبنى تنظيم “داعش” هجومًا أسفر عن مقتل عنصرين من الجيش السوري في قرية صلحة قرب مدينة منبج بريف حلب.
ما هي الإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية السورية ضد عناصر داعش؟
أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيف 235 شخصًا وتفكيك سبع خلايا مرتبطة بتنظيم “داعش” خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
تتزايد التهديدات الأمنية من تنظيم “داعش” في سوريا، مما يستدعي تكثيف الجهود الأمنية للتصدي لأي نشاط إرهابي مستقبلي. ستستمر البلاد في مواجهة تحديات كبيرة لتعزيز الأمن والاستقرار في المناطق القابعة تحت خطر التنظيم.
