20 يونيو 2026 19:01 مساء | آخر تحديث: 20 يونيو 19:03 2026
باحثو لويزيانا يحددون «الخلايا الناديّة» كمحرك لتلف الرئة من تلوث الهواء؛ تعطيل مستقبل AhR يمنع الالتهاب والمخاط ويفتح علاجات للربو.
حدد فريق بحثي في جامعة ولاية لويزيانا الأمريكية نوعاً محدداً من خلايا الرئة يُعد المحرك الأساسي للالتهاب والتلف الناتج عن التلوث الهوائي، في اكتشاف يفتح الباب أمام علاجات جديدة لأمراض الجهاز التنفسي مثل الربو.
أظهرت الدراسة أن الجذور الحرة المستمرة بيئياً، وهي ملوثات ناتجة عن الاحتراق غير الكامل للمواد العضوية، تؤدي دوراً رئيسياً في إحداث تلف طويل الأمد في أنسجة الرئة. كما أوضح الباحثون أن هذه الجزيئات شديدة التفاعل يمكن أن تبقى في البيئة لسنوات، وتستمر في توليد مركبات ضارة عند استنشاقها، ما يرتبط بحالات من الربو الحاد المقاوم للعلاج.
ماذا أظهرت الدراسة؟
قاد الفريق البحثي البروفيسورة ستيفانيا كورمييه، من مركز بنينغتون للأبحاث الطبية الحيوية، حيث ركزت الدراسة على «الخلايا الناديّة» في الممرات الهوائية. هذه الخلايا تمتلك مستقبلات قادرة على استشعار السموم البيئية. وقد أكدت النتائج أن تعطيل مستقبلات «الهيدروكربون العطري» داخل هذه الخلايا أدى إلى منع حدوث الالتهاب وفرط إنتاج المخاط والتلف الرئوي الناتج عن التعرض للملوثات، مما يشير إلى دورها المحوري في بدء الاستجابة الالتهابية.
كيف يؤثر ذلك؟
قالت ستيفانيا كورمييه إن «الخلايا الناديّة» تعمل كمستشعر بيئي ينقل إشارات التعرض للملوثات إلى استجابات التهابية منظمة داخل الرئة. يشير هذا الاكتشاف إلى نقطة تحكم محتملة يمكن استهدافها علاجياً.
ما حدود النتائج؟
بين الباحثون أن هذه الدراسة تعيد تشكيل فهم آلية تلف الرئة الناتج عن التلوث، إذ تشير إلى أن خلايا مجرى الهواء نفسها تؤدي دوراً مباشراً في تنظيم الاستجابة المناعية، وليس فقط الخلايا المناعية التقليدية.
هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص.
