القائم بأعمال الاتحاد الأوروبي: دعم المصارف السورية خطوة أساسية لربط سوريا بالمصارف العالمية
في تصريح بارز خلال اليوم الثالث من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري، الذي عُقد في 3 حزيران 2026، أكد القائم بأعمال الاتحاد الأوروبي في سوريا، مايكل أونماخت، أن القطاع الخاص يمثل المحرك الرئيسي للنمو والتطور في البلاد.
أهمية ربط الاقتصاد السوري بالعالم
شدد أونماخت على ضرورة ارتباط الاقتصاد السوري بالاقتصاد العالمي، مضيفًا أن “تعافي الاقتصاد السوري الكامل يتطلب بناء جسور مع الأسواق العالمية.” وتأتي هذه التصريحات في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الاقتصاد السوري، حيث دعا إلى إقامة جلسات حوارية في عدة محافظات لتبادل الأفكار والخطط، كجزء من الجهود التي يبذلها الاتحاد الأوروبي لدعم الاقتصاد المحلي.
وأوضح أونماخت أن القروض وحدها لا تكفي لإعادة بناء الاقتصاد. وقال: “يجب أن يكون هناك قانون واضح للاستثمار، إضافة إلى ضرورة دعم المصارف السورية، التي تمثل خطوة أساسية لربط سوريا بالمصارف العالمية.”
المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص
بدأت فعاليات المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص في سوريا اعتبارًا من 1 حزيران، بتنظيم من وزارة الاقتصاد والصناعة، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا وشراكة مع حكومة اليابان. هذا المؤتمر، الذي يعد الأول من نوعه، شهد حضور شخصيات بارزة، من بينها السفير الياباني في سوريا، أكيهيرو تسوجي، الذي عبر عن ترحيب بلاده بانعقاد المؤتمر في دمشق، واعتبر أن مسار التعافي يجب أن يكون شاملًا ومستدامًا يقوده السوريون بأنفسهم.
التحديات الاقتصادية والرؤى المستقبلية
بدوره، أشار روحي الأفغاني، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالإنابة، إلى أن دمشق كانت ولا تزال مركزًا حيويًا للتجارة، ولكنها تعرضت لضغوط اقتصادية هائلة على مدار السنوات الماضية بسبب الصراع الذي أثر بشكل كبير على الناتج المحلي الإجمالي. قال الأفغاني: “رغم كل تلك التحديات، ظل القطاع الخاص السوري موجودًا وقادرًا على الاستمرار والمساهمة الفعالة في الاقتصاد.”
تُظهر هذه النقاشات أهمية وجود إطار تشريعي يحمي حقوق الملكية ويدعم قطاع الأعمال، مما يعكس الجهود المبذولة لخلق بيئة تمكينية مناسبة للاستثمار.
التأثيرات المتوقعة على الاقتصاد المحلي
يأتي هذا التطور في إطار الجهود الدولية لمساعدة سوريا على التعافي وبناء اقتصاد مستدام. الأمل معقود الآن على أن تسهم هذه الفعاليات في تحسين البيئة الاقتصادية وتمكين القطاع الخاص من لعب دوره الفاعل في تحقيق التنمية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي أهمية القطاع الخاص في سوريا؟
القطاع الخاص يعتبر المحرك الرئيسي للنمو ويعزز من الاقتصاد المحلي.
كيف يمكن دعم المصارف السورية؟
يتطلب الأمر وجود قانون واضح للاستثمار ودعم من المنظمات الدولية.
ما هو الزمان والمكان لعقد المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص؟
عقد المؤتمر بين 1 و3 حزيران 2026 في قصر المؤتمرات بدمشق.
تمثل هذه التصريحات والتوجهات خطوة مهمة نحو وضع خطة شاملة تستهدف ربط سوريا بالأسواق العالمية وتنمية قدراتها الاقتصادية، مما يعكس آمال الشعب السوري في تحقيق الاستقرار والازدهار.
