الخارجية تدعو الدول والمنظمات الدولية إلى مشاركة المعلومات المتعلقة بالانتهاكات في سوريا
دعت وزارة الخارجية والمغتربين، يوم الأحد 7 حزيران، الدول والمنظمات الدولية ومؤسسات الآليات المعنية إلى تبادل المعلومات والوثائق المتعلقة بالشأن السوري، بهدف دعم جهود كشف الحقيقة المتعلقة بمصير المفقودين وتعزيز المساءلة والعدالة الانتقالية. هذه الدعوة تأتي في إطار سعي الوزارة لتمكين المؤسسات الوطنية المختصة من القيام بمهامها في هذا المجال.
أهمية المعلومات في دعم العدالة
أكدت الوزارة في بيان رسمي نشرته على منصاتها، أن حق الضحايا وذويهم في معرفة الحقائق المتعلقة بالانتهاكات التي تعرضوا لها هو حق إنساني أصيل، وهو يعد من الأركان الأساسية للعدالة وسيادة القانون. وأوضحت الوزارة، أن قيمة المعلومات والوثائق لا تقتصر على تجميعها، بل يجب أن تُستخدم لتقديم الدعم للضحايا وذويهم وتعزيز مسارات التعافي الوطني.
تعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية
أشارت الوزارة إلى أن تقديم المعلومات في الوقت المناسب يمكن أن يساهم في تخفيف معاناة الضحايا، مما يعزز الثقة بالمؤسسات الوطنية، ويدعم أعمال الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية والهيئة الوطنية للمفقودين. كما تؤكد الوزارة على أن هذه الإجراءات تسهم في ترسيخ السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي الضروريين في الجهود المبذولة لإعادة إعمار البلاد.
التزام الحكومة بالتعاون الدولي
كما جددت وزارة الخارجية السورية، خلالها البيان، التزام الجمهورية العربية السورية بالتعاون البنّاء مع الشركاء الدوليين، وأكدت استعدادها لتطوير الشراكات والبرامج المشتركة التي من شأنها تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية المختصة. ويتعلق هذا الالتزام بـ”كشف الحقيقة وترسيخ العدالة والمصالحة المجتمعية”.
وفي سياق متصل، كانت الوزارة قد أعلنت في 21 مايو الماضي عن انضمام الجمهورية إلى المبادرة العالمية لتجديد الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني، وهو ما يعكس توجه سوريا نحو تعزيز حضورها الدولي والامتثال لمبادئ القانون الدولي.
التأكيد على احترام القانون الدولي
وأوضحت الوزارة أن هذا القرار يمثل وفاءً لتضحيات السوريين ومعاناتهم الإنسانية الناتجة عن الانتهاكات التي ارتكبها النظام البائد بحق جمهوريتهم. وهو يعكس النهج المستمر للدولة في احترام القوانين الدولية وتطبيقها، وهو ما يتم تجسيده عبر إجراءات دبلوماسية وخطوات عملية تهدف إلى تصحيح الأوضاع.
أسئلة شائعة
ما هي أهداف وزارة الخارجية السورية من دعوة الدول لمشاركة المعلومات؟
تهدف الوزارة إلى تعزيز جهود كشف الحقيقة المتعلقة بالمفقودين ودعم العدالة الانتقالية.
لماذا تعتبر المعرفة بالانتهاكات حقاً أساسياً؟
لأنها تضمن حقوق الضحايا وذويهم في الحصول على معلومات تساعد في تعزيز العدالة وسيادة القانون.
خاتمة
هذا التطور يأتي في وقت حساس للساحة السورية، حيث تسعى الحكومة إلى تعزيز الثقة مع المجتمع الدولي وضمان حقوق مواطنيها. يبدو أن الدعوة لتبادل المعلومات تعكس رغبة الحكومة في الشفافية والعدالة، وتساهم في خطوات نحو إصلاح حقيقي، مما قد يساهم في تحقيق الاستقرار المنشود.
