أظهرت دراسة حديثة نتائج مشجعة بشأن دواء فموي جديد يُعرف باسم “ألينغليبرون” (Aleniglipron) الذي يهدف لإنقاص الوزن. تم اختبار الدواء لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن، حيث حقق انخفاضاً ملحوظاً في الوزن مع آثار جانبية محدودة نسبياً.
ماذا أظهرت الدراسة؟
“ألينغليبرون” ينتمي إلى فئة GLP-1، وهي أدوية تُحاكي عمل هرمون طبيعي في الجسم يُساعد في تنظيم الشهية وزيادة الشعور بالشبع، فضلاً عن تحفيز إفراز الإنسولين. ومن أبرز أدوية هذه الفئة “سيماغلوتايد” الذي يستخدم في علاجي “أوزمبيك” و”ويغوفي”.
ما يميز هذا الدواء هو أنه يُؤخَذ في شكل أقراص عن طريق الفم، بخلاف معظم أدوية GLP-1 المتاحة حالياً والتي تتطلب الحقن. هذه الميزة قد تجعل العلاج أكثر سهولة للمرضى، كما يمكن أن تساهم في تقليل تكاليف الإنتاج والتخزين.
تفاصيل الدراسة السريرية
شملت التجربة السريرية 230 بالغاً بمتوسط عمر 50 عاماً في 38 مركزاً طبياً في الولايات المتحدة. تم تقسيم المشاركين عشوائياً إلى ثلاث مجموعات تتلقى جرعات يومية مختلفة من الدواء، وهي 45 ملليغراماً، 90 ملليغراماً، و120 ملليغراماً، بالإضافة إلى مجموعة أخرى تلقت دواءً وهمياً للمقارنة.
| الجرعة (ملغ) | متوسط انخفاض الوزن (%) |
|---|---|
| 45 | 9.0 |
| 90 | 10.7 |
| 120 | 12.1 |
| دواء وهمي | 0.5 |
آثار جانبية وتوقعات المستقبل
بعد 36 أسبوعاً من العلاج، انخفض متوسط وزن الجسم في جميع المجموعات التي خضعت للعلاج، حيث سجلت المجموعة التي تناولت الجرعة الأعلى (120 ملغ) انخفاضاً بنسبة 12.1%. سُجلت آثار جانبية في الجهاز الهضمي تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة، لكن تكرارها تراجع مع مرور الوقت. أوقف 10.4% من المشاركين العلاج خلال الدراسة، بينما لم تُسجل أي حالات إصابة كبدية مرتبطة بالدواء.
أشار الدكتور روبرت كوشنر، المشارك في الدراسة، إلى أن النتائج لم تكشف عن أي مخاوف جديدة تتعلق بسلامة الدواء، مضيفاً أن الباحثين يسعون لتحديد جرعات فعالة وتحسين قدرة المرضى على تحمّل العلاج.
الخطوات التالية
تدعم هذه النتائج الانتقال إلى المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، والتي ستختبر فعالية الدواء وسلامته على نطاق أوسع قبل النظر في إمكانية اعتماده للاستخدام الطبي.
المصدر: ميديكال إكسبريس
