أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن الحكومة السورية تواصل تعاونها مع المنظمة الدولية لإعداد خطة عمل وطنية تهدف إلى منع الانتهاكات بحق الأطفال في النزاعات المسلحة، وتعزيز حمايتهم وفق المعايير الدولية.
خطة عمل وطنية لحماية الأطفال
خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن حول “الأطفال والنزاع المسلح” التي عقدت الأربعاء، أوضح علبي أن سوريا تعمل بشكل وثيق مع مكتب الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح. وأشار إلى أنه يتم صياغة خطة وطنية تهدف إلى حماية الأطفال، وفقاً للمعايير الدولية.
أكد علبي أنه تم اتخاذ قرار انضمام الحكومة السورية إلى مبادرة “أثبتوا أهميتها” التي أطلقتها الممثلة الخاصة للأمين العام، مشيراً إلى التزام دمشق بتنفيذ الاتفاقيات المرتبطة بحقوق الطفل.
زيارة مسؤولة أممية إلى سوريا
أشار علبي إلى أن الزيارة التي قامت بها الممثلة الخاصة للأمين العام إلى سوريا في فبراير الماضي تضمنت لقاءات مع مسؤولين في وزارات العدل والدفاع والداخلية والطوارئ والشؤون الاجتماعية. وقد اطلعت خلالها على الإجراءات المتخذة لحماية الأطفال ومنع الانتهاكات بحقهم.
كما أوضح أن الإعلان الدستوري نص على اعتبار الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان جزءاً من الإطار الدستوري، بما فيها اتفاقية حقوق الطفل.
التحديات التي تواجه الأطفال في سوريا
ذكر علبي أن الألغام ومخلفات الحرب ما تزال تشكل تهديداً مباشراً لحياة الأطفال، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم جهود إزالة هذه المخلفات والحد من آثارها الإنسانية. كما دعا الدول التي ينتمي إليها الأطفال والنساء الموجودون في مخيمي الهول والروج لتحمل مسؤولياتها وإعادة رعاياها.
الأطفال ودورهم في إعادة بناء سوريا
انتقد علبي الحقبة التي عاشها الأطفال خلال سنوات الحرب، مشيراً إلى ما تعرض له الكثير منهم من اعتقال وتعذيب. واعتبر أن هؤلاء الأطفال كانوا “شرارة الثورة” ورمزًا لها. كما أكد أن جيلًا كاملًا نشأ في ظل الحرب ولم يعرف سوى الدمار، مشددًا على أنهم سيكونون جزءًا أساسيًا في إعادة بناء الوطن.
أسئلة شائعة
ما هي خطة العمل التي تعمل عليها سوريا؟
سوريا تعمل مع الأمم المتحدة على إعداد خطة عمل وطنية تهدف إلى حماية الأطفال في النزاعات وتجنب الانتهاكات بحقوقهم.
ما التحديات التي تواجه الأطفال في سوريا؟
الألغام ومخلفات الحرب تُشكل تهديدًا مباشرًا على حياة الأطفال، بالإضافة إلى الظروف الإنسانية الصعبة في المخيمات.
ما الدور الذي يُعول على الأطفال في المستقبل؟
الأطفال الذين نشأوا خلال سنوات الحرب يُعتبرون جيلًا سيقود عملية إعادة البناء في سوريا.
تتواصل الجهود لحماية الأطفال في سوريا، وهي تتطلب دعماً دولياً قوياً لتحقيق الأهداف المرجوة.
