شارك القائم بأعمال السفارة السورية في برلين، محمد براء شكري، في لقاء طاولة مستديرة بعنوان “سوريا الجديدة.. الرؤى والآفاق للعلاقات التجارية مع الشركات الألمانية”، يوم الخميس 18 يونيو، خلال منتدى الأعمال العربي الألماني في برلين. يهدف اللقاء إلى تعزيز التعاون التجاري بين سوريا وألمانيا.
تفاصيل اللقاء السوري-الألماني
شهد اللقاء حضور مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية، كليمنس هاخ، ورئيس مجلس الأعمال السوري-الألماني، وليد سحاري، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال وممثلي الشركات الكبرى. بحسب وكالة “سانا”، تمحور النقاش حول سبل تطوير العلاقات التجارية بين البلدين.
اجتماع سابق حول العلاقات السورية-الألمانية
في 29 أبريل، كان وزير الاقتصاد والصناعة، نضال الشعار، قد التقى القائم بأعمال السفارة السورية في برلين، محمد براء شكري، بمستشار السياسة الخارجية للمستشار الاتحادي الألماني، غونتر ساوتر، حيث تم تناول القضايا المتعلقة بالعلاقات السورية-الألمانية. وزارة الاقتصاد والصناعة أصدرت بياناً توضيحياً حول نتائج ذلك اللقاء.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| تاريخ اللقاء | 18 يونيو | موعد الاجتماع في برلين |
| عدد الحضور | عدد من رجال الأعمال | مشاركون في اللقاء |
| تاريخ الاجتماع السابق | 29 أبريل | اجتماع مع المسؤولين الألمان |
الآفاق المستقبلية للتعاون التجاري
التوجه نحو تعزيز التعاون التجاري بين سوريا وألمانيا يأتي في سياق جهود الحكومة السورية لتحسين العلاقات مع دول العالم. اللقاءات والمناقشات تهدف إلى بناء شراكات جديدة وتوسيع نطاق الاستثمارات، ما قد يساهم في تعزيز الاقتصاد السوري في مرحلة ما بعد النزاع.
أسئلة شائعة
ما هو محورها الرئيسي للقاء الطاولة المستديرة؟
محور اللقاء كان التركيز على تطوير العلاقات التجارية بين سوريا وألمانيا ومناقشة آفاق التعاون في هذا المجال.
متى تم عقد اللقاء؟
عُقد اللقاء يوم الخميس، 18 يونيو، خلال منتدى الأعمال العربي الألماني في برلين.
من هم الحضور الرئيسيون في اللقاء؟
ضم اللقاء القائم بأعمال السفارة السورية في برلين، ومدير إدارة الشرق الأوسط في الخارجية الألمانية، ورئيس مجلس الأعمال السوري-الألماني، بالإضافة إلى رجال الأعمال وممثلي الشركات.
ختاماً، الزيارة واللقاءات تأتي في إطار سعي سوريا لتحسين علاقاتها التجارية وزيادة التبادل التجاري مع دول العالم، مما قد يساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي في البلاد.
