سليمان عبد الباقي: “عصابات داخلية” تمنع طلاب السويداء من تقديم امتحاناتهم بدمشق
أعلن مدير الأمن الداخلي في السويداء، سليمان عبد الباقي، أن “عصابات داخلية” تسيطر في المحافظة، تمنع طلاب شهادة التعليم الأساسي من التوجه إلى مراكزهم الامتحانية في دمشق، متوعدينهم بالسلاح والاعتداء. هذه التصريحات جاءت خلال مقابلة مع قناة “الإخبارية” السورية.
تفاصيل الأحداث
أوضح عبد الباقي أن هناك مجموعة من “الفلول وتجار المخدرات” تعرقل حراك الطلاب، مشيراً إلى أن السلطات عملت على وضع خطة لتأمين الطلاب خلال توجههم إلى مراكز الامتحانات. وكان هناك انتشار لنحو ألف عنصر من قوى الأمن الداخلي على طريق دمشق- السويداء.
وكشف عبد الباقي عن أن حوالي 1500 طالب من طلاب الشهادة الإعدادية قد تواجدوا في دمشق خلال العشرين يوماً الماضية، بينما بلغ إجمالي عدد طلاب الشهادة الإعدادية حوالي 7400 طالب.
تأثير العصابات على العملية التعليمية
واتهم عبد الباقي تلك العصابات بمحاولة السيطرة على القرار في المحافظة، مما أدى إلى تصعيد أعمال الترهيب، وهو ما أثر سلباً على الأجواء التعليمية. وأكد أن البيئة الحالية لا توفر الظروف الآمنة اللازمة لإقامة مراكز امتحانية داخل المحافظة.
في السياق، تعرض كوادر مديرية التربية لاعتداءات متكررة، بما في ذلك إطلاق نار واختطاف مدير التربية. هذه الظروف الأمنية المعقدة تؤثر بشكل مباشر على سير العملية التعليمية.
جهود الحكومة وتأثير الميليشيات
ورغم اتخاذ الحكومة السورية كافة الإجراءات اللازمة لتأمين امتحانات الشهادات العامة، بما في ذلك تخصيص مراكز امتحانية متاحة للطلاب وتوفير وسائل النقل، إلا أن الميليشيات المسلحة التي يقودها حكمت الهجري قد منعت الطلاب من مغادرة السويداء.
على الرغم من التهديدات، يستمر الطلاب في المحاولة لتحقيق أحلامهم التعليمية، لكن الضغوطات تظل قائمة، مما يعكس حالة القلق وعدم الاستقرار في المنطقة.
خاتمة
يشير هذا الوضع إلى أزمة حقيقية تواجه التعليم في السويداء. مع استمرار الضغوطات والحظر المفروض على الطلاب، يبقى مستقبل التعليم في المحافظة غامضًا. تحتاج الجهات المعنية إلى تحرك سريع لإعادة الأمور إلى نصابها وتأمين بيئة تعليمية مناسبة.
أسئلة شائعة
- ما هي أسباب منع الطلاب من تقديم امتحاناتهم؟
تتعرض العصابات المحلية للطلاب للتهديد بالسلاح، مما يمنعهم من المغادرة. - كم عدد الطلاب المتأثرين بعملية منع الامتحانات؟
حوالي 7400 طالب يواجهون صعوبات في الوصول إلى مراكزهم الامتحانية.
