لجنة الاستجابة الطارئة تسمح للطلاب بنقل مراكزهم الامتحانية بين ضفتي الفرات
في خطوة تهدف إلى تيسير العملية الامتحانية للطلاب، أعلنت لجنة الاستجابة الطارئة، أمس الأحد 31 أيار 2026، عن السماح للطلاب والطالبات بنقل مراكزهم الامتحانية بين ضفتي نهر الفرات حتى الساعة السادسة مساءً من ذات اليوم.
تفاصيل القرار
وأوضح رئيس لجنة الاستجابة الطارئة، فايز عباس، أن القرار يشمل الطلاب والطالبات المسجلين سابقاً فقط، مشيراً إلى أنه لا يعني فتح باب التسجيل لطلاب جدد. كما شدد على أن على الطلاب الراغبين في نقل مراكزهم الحضور شخصياً إلى المجمع التربوي الذي يريدون الانتقال إليه، مع اصطحاب بطاقاتهم الامتحانية القديمة لاستصدار بطاقة جديدة وفق المركز المعتمد.
أسباب اتخاذ القرار
تم استحداث مراكز امتحانية طارئة على ضفتي نهر الفرات، كإجراء احترازي حرصاً على سلامة الطلبة، ولتفادي مخاطر العبور في ظل الظروف الراهنة. تشمل المواقع الجديدة مناطق الجزيرة مثل: هجين وذيبان والبصيرة والكسرة، بالإضافة إلى منطقة الشامية والتي تضم مدينة دير الزور.
تأكيدات من وزير التربية
في وقت سابق، أكد وزير التربية والتعليم، محمد عبد الرحمن تركو، أن امتحانات الشهادتين الأساسية والثانوية ستجري في موعدها المقرر دون أي تأجيل. ونصح الطلاب بعدم الاستماع إلى الشائعات التي قد تثير القلق. ومن الناحية الإحصائية، أوضح مدير الامتحانات في وزارة التربية، محمود حبوب، أن عدد المتقدمين للامتحانات العامة للشهادتين يبلغ 832 ألف طالب وطالبة من كافة الفروع، سيتم توزيعهم على حوالي 3000 مركز امتحاني في مختلف المحافظات.
تأثير القرار على الطلاب
تشير الاستجابة السريعة من لجنة الاستجابة الطارئة إلى أهمية توفير بيئة امتحانية آمنة ومستقرة للطلاب. في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها العديد من الطلاب، تمثل هذه الخطوة نقطة انطلاق نحو تعزيز فرص التعليم في المنطقة. ويأمل العديد من الطلبة وأسرهم أن تسهم هذه الإجراءات في تحقيق بيئة تعليمية أكثر سهولة وتنظيماً.
أسئلة شائعة
1. ما هو موعد انتهاء فترة نقل المراكز الامتحانية؟
تنتهي فترة نقل المراكز الامتحانية في الساعة السادسة مساءً من يوم الأحد 31 أيار 2026.
2. هل يمكن للطلاب الجدد التسجيل في المراكز الامتحانية الجديدة؟
لا، القرار يقتصر على الطلاب المسجلين سابقاً فقط ولا يشمل تسجيل طلاب جدد.
3. ما هي المناطق التي تم استحداث مراكز امتحانية فيها؟
تم استحداث مراكز امتحانية في مناطق الجزيرة مثل هجين وذيبان والبصيرة والكسرة، كما تمت إضافة مدينة دير الزور في منطقة الشامية.
هذا التطور يأتي بعد جهود متواصلة من قبل السلطات المعنية لتحسين ظروف التعليم وضمان سلامة الطلاب في أوقات صعبة.
