Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ستاندرد تشارترد يتوقع تسارع نمو الأعمال في الإمارات خلال 2026

    يوليو 6, 2026

    البرازيل تحت قيادة أنشيلوتي تفوز في مباراة ودية مثيرة 3-1 ضد الأرجنتين

    يوليو 6, 2026

    الدفاع الروسية: إسقاط 613 مسيرة أوكرانية وضربة صاروخية ضد كييف وضواحيها

    يوليو 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يوليو 6, 2026
    • نبذة عن سوريا نت
    • سياسة الخصوصة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    سوريا نتسوريا نت
    إشترك الآن
    • اخبار سوريا
      1. اخبار إدلب
      2. اخبار الحسكة
      3. اخبار الرقة
      4. اخبار السويداء
      5. اخبار القنيطرة
      6. اخبار اللاذقية
      7. اخبار حلب
      8. اخبار حماة
      9. اخبار حمص
      10. اخبار درعا
      11. اخبار دمشق
      12. اخبار دير الزور
      13. اخبار ريف دمشق
      14. اخبار طرطوس
      Featured
      اخبار سوريا يوليو 4, 2026

      وفد سوري يتعرف على تجربة اليابان في إعادة الإعمار والإدارة العمرانية

      Recent

      وفد سوري يتعرف على تجربة اليابان في إعادة الإعمار والإدارة العمرانية

      يوليو 4, 2026

      وزارة الطاقة السورية تشارك في “حوارات المياه لأجل السلام” بالأردن

      يوليو 4, 2026

      فرنسا تدين تفجير دمشق وتعلن دعمها للسلطات السورية في مكافحة الإرهاب

      يوليو 4, 2026
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • صحة
    • تعليم
    • فن
    • مجتمع
    سوريا نتسوريا نت
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » عُمان: فن البقاء خارج الاصطفاف
    اخبار سوريا

    عُمان: فن البقاء خارج الاصطفاف

    عُمان: فن البقاء خارج الاصطفاف
    عُمان: فن البقاء خارج الاصطفاف
    شاركها
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام Threads Copy Link

    في النظام الدولي المعاصر، لم يعد موقع الدولة بين “مع” أو “ضد” مجرد خيار سياسي، بل أصبح جزءاً من تعريفها الاستراتيجي، فالتصاعد المستمر في الاستقطاب يعيد تشكيل سلوك الدول، ويدفعها نحو اصطفافات أكثر حدة ووضوحاً، تقل فيها المساحات الرمادية تدريجياً، ومع ذلك، تبرز سلطنة عمان بوصفها حالة مختلفة، لا لأنها تقف خارج هذا المنطق، بل لأنها تديره بطريقة خاصة تجعل من “الخارج” موقعاً فاعلاً وليس هامشياً.

    الحياد في التجربة العُمانية لا يمكن فهمه بوصفه امتناعاً عن الانخراط، ولا حتى كسياسة تقليدية لتجنب الصراع. بل هو أقرب إلى ما يمكن تسميته بـ“الحياد الفاعل”: نمط من السلوك الدبلوماسي يقوم على الانخراط المحسوب في العلاقات الدولية من دون التورط في اصطفافات مغلقة، وعلى بناء شبكة علاقات متوازنة مع أطراف متناقضة من دون فقدان القدرة على التواصل مع أي منها.

    هذا المفهوم يكتسب دلالته عند مقارنته بنماذج أخرى ، فالحياد في دول مثل سويسرا أو النمسا تشكّل ضمن بيئات أوروبية مستقرة نسبياً، حيث وفّرت البنية الإقليمية والمؤسساتية إطاراً يخفف من حدة الضغوط الأمنية. أما في الحالة العُمانية، فإن الحياد لا يعمل داخل نظام مستقر، بل داخل بيئة إقليمية شديدة السيولة والتوتر، ما يجعله أقل حماية وأكثر اختباراً، وأكثر اعتماداً على مهارة الدولة في إدارة التوازنات.

    في هذا السياق، لا يعود الحياد موقفاً ثابتاً، بل عملية مستمرة من “إدارة المخاطر السياسية” فالدولة ليست خارج النظام الدولي، لكنها تتحرك داخله من دون أن تُختزل في أحد أقطابه وهذا يتطلب شرطاً أساسياً: أن تكون مقبولاً لدى أطراف متعارضة في الوقت نفسه، وهو شرط لا يتحقق عبر الخطاب، بل عبر تراكم طويل من الاتساق في السلوك السياسي.

    هنا تحديداً تتشكل قيمة التجربة العُمانية، فالثقة التي بنتها مسقط مع أطراف متناقضة لم تكن ظرفية، بل ناتجة عن نمط ثابت من السياسة الخارجية يقوم على عدم تحويل الخلافات إلى قطيعة، وعدم السماح للعلاقات أن تتحول إلى اصطفافات مغلقة وقد انعكس ذلك بوضوح في دورها في تسهيل قنوات التواصل غير العلنية التي سبقت الاتفاق النووي الإيراني 2015، حيث لعبت دور الوسيط المقبول من أطراف لا تثق ببعضها.

    الأمر نفسه تجلّى خلال الأزمة الخليجية 2017، حين اختارت عُمان عدم الانخراط في منطق الاستقطاب الإقليمي، مع الحفاظ على علاقات مفتوحة مع جميع الأطراف.

    هذا الخيار لم يكن حياداً سلبياً، بل كان قراراً استراتيجياً يحافظ على قدرة الدولة على الحركة في بيئة تتغير توازناتها بسرعة.

    لكن هذه المقاربة رغم نجاحها، ليست بلا كلفة فالتوازن بخلاف التمحور، لا يوفر يقيناً استراتيجياً ولا دعماً صريحاً في لحظات الأزمات، بل يفرض على الدولة أن تعمل ضمن هامش ضيق، وأن تدير علاقات متناقضة من دون أن تفقد ثقة أي طرف بشكل كامل وهذا يجعل “الحياد المُدار” أكثر تعقيداً من الاصطفاف لا أقل منه.

    بل يمكن القول إن التمحور- رغم مخاطره – يمنح الدول وضوحاً في الاتجاه ويخفف عبء القرار، بينما يضع التوازن الدولة في حالة إدارة مستمرة للضغوط المتناقضة، ومن هنا فإن نجاح النموذج العُماني لا يقوم على سهولة تطبيقه، بل على صعوبته ذاتها فهو ليس خياراً مريحاً، بل خيار عالي الكلفة يتطلب استمرارية دقيقة في ضبط العلاقات.

    ومع ذلك فإن هذا النموذج ليس وصفة عامة يمكن تعميمها من دون شروط. فهو يفترض وجود قدر من الاستقرار المؤسسي الداخلي، وقيادة سياسية تمتلك نفساً طويلاً في إدارة العلاقات الخارجية، وقدرة على الفصل بين الخلاف السياسي والقطيعة الدبلوماسية، كما يفترض أن يكون للدولة هامش حركة يسمح لها بتعدد العلاقات من دون الوقوع في تبعية كاملة لأي طرف.

    كما أن لهذا النموذج حدوداً واضحة، ففي بيئات شديدة الاستقطاب أو في لحظات التحول الحاد في النظام الدولي، قد تتقلص مساحة المناورة تدريجياً، وقد يتحول التوازن من أداة قوة إلى عبء استراتيجي إذا فُرضت خيارات حادة لا تسمح بالحياد.

    ورغم ذلك، تظل التجربة العُمانية ذات دلالة تتجاوز السياق الإقليمي فهي تطرح سؤالاً أوسع في العلاقات الدولية: هل القوة محصورة في القدرة على الاصطفاف، أم يمكن أن تتجسد أيضاً في القدرة على تجنّبه من دون الانسحاب من التأثير؟ وهل يمكن للدول الصغيرة والمتوسطة أن تبني نفوذاً من خلال إدارة التناقضات بدلاً من الانخراط فيها؟

    في هذا المعنى، لا تقدّم سلطنة عمان نموذجاً جاهزاً بقدر ما تقدّم منطقاً مختلفاً في التفكير السياسي: منطق يرى أن البقاء خارج الاصطفاف ليس غياباً عن السياسة، بل شكل آخر من ممارستها، وأن القوة في بعض الحالات، لا تُقاس بالتموضع داخل المحاور، بل بالقدرة على البقاء فوقها من دون السقوط خارجها.

    في النهاية، قد لا يكون السؤال الأكثر دقة في السياسة الدولية هو: مع من تقف الدول؟
    بل: كيف تستطيع أن تبقى قادرة على الوقوف… حين يصبح الاصطفاف هو القاعدة لا الاستثناء.

     

    المصدر

    سوريا عُمان
    شاركها. فيسبوك تويتر Threads لينكدإن واتساب تيلقرام Bluesky

    الأخبار المتعلقة

    سوريا تعلن عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي ماكرون إلى دمشق

    وفد سوري يتعرف على تجربة اليابان في إعادة الإعمار والإدارة العمرانية

    وزارة الطاقة السورية تشارك في “حوارات المياه لأجل السلام” بالأردن

    التعليقات مغلقة.

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    أخبار خاصة
    أخبار العالم يوليو 6, 2026

    ستاندرد تشارترد يتوقع تسارع نمو الأعمال في الإمارات خلال 2026

    ستاندرد تشارترد يتوقع زيادة نمو الأعمال في الإمارات خلال الربع الثالث من 2026، مع انتعاش الاقتصاد غير النفطي ودعم الاستهلاك المحلي والاستثمار.

    البرازيل تحت قيادة أنشيلوتي تفوز في مباراة ودية مثيرة 3-1 ضد الأرجنتين

    يوليو 6, 2026

    الدفاع الروسية: إسقاط 613 مسيرة أوكرانية وضربة صاروخية ضد كييف وضواحيها

    يوليو 6, 2026
    الأشهر

    جريمة زيدل تعيد “كابوس الفتنة” إلى حمص: تفاصيل ليلة الرعب وحظر التجوال

    نوفمبر 24, 2025

    إصلاحات سوريا الاقتصادية: دمشق ترفض انتظار المجتمع الدولي وتعوّل على الذات

    أكتوبر 16, 2025

    أسباب زيادة أسعار باقات الإنترنت في سوريا: بين وعود التطوير وتحديات المستخدمين

    نوفمبر 13, 2025

    الرئيس أحمد الشرع يعزز التواصل مع الجالية السورية في أمريكا تمهيداً لعهد دبلوماسي جديد

    نوفمبر 10, 2025
    الأكثر مشاهدة

    جريمة زيدل تعيد “كابوس الفتنة” إلى حمص: تفاصيل ليلة الرعب وحظر التجوال

    نوفمبر 24, 20259 زيارة

    إصلاحات سوريا الاقتصادية: دمشق ترفض انتظار المجتمع الدولي وتعوّل على الذات

    أكتوبر 16, 20257 زيارة

    أسباب زيادة أسعار باقات الإنترنت في سوريا: بين وعود التطوير وتحديات المستخدمين

    نوفمبر 13, 20256 زيارة
    اختيارات المحرر

    ستاندرد تشارترد يتوقع تسارع نمو الأعمال في الإمارات خلال 2026

    يوليو 6, 2026

    البرازيل تحت قيادة أنشيلوتي تفوز في مباراة ودية مثيرة 3-1 ضد الأرجنتين

    يوليو 6, 2026

    الدفاع الروسية: إسقاط 613 مسيرة أوكرانية وضربة صاروخية ضد كييف وضواحيها

    يوليو 6, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • عنا
    • سياسة الخصوصة
    • سياسة الروابط الخارجية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter