دمشق وأبوظبي تبحثان فرصاً استثمارية في القطاع الزراعي
اجتماع لتعزيز التعاون العربي في الزراعة
بحث وزير الزراعة السوري باسل السويدان مع سفير دولة الإمارات في دمشق حمد راشد بن علوان الحبسي، اليوم الثلاثاء، العلاقات المستقبلية وفرص الاستثمار في القطاع الزراعي. اللقاء الذي تم في مبنى وزارة الزراعة بدمشق، أُكد خلاله أهمية التكامل بين الدول العربية وتعزيز التعاون بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي. أفاد ذلك بيان صادر عن وزارة الزراعة.
ترويج للفرص الاستثمارية
أشار السويدان إلى أهمية زيارة وفد المستثمرين الإماراتيين الأخيرة إلى سوريا، والتي استهدفت الاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة والتسهيلات التي يقدمها قانون الاستثمار الجديد. لفت الوزير إلى ما تتمتع به البلاد من أراضٍ زراعية واسعة وتنوع بيئي ومناخي يجعلان من سوريا بيئة جاذبة للاستثمار في القطاعين النباتي والحيواني.
تنسيق حول الخيول والبنية الزراعية
تطرق السويدان إلى مسائل التنسيق بشأن رفع الحظر عن الخيول، مشيراً إلى الأهمية التراثية والاجتماعية والاقتصادية للخيول العربية الأصيلة. أكد أن سوريا تمتلك سلالات مختلفة، مع اتجاه نحو إنشاء مراكز لتكاثرها وتبادل الخبرات. وأكد الوزير أيضاً على إمكانية العمل على إصدار جواز سفر جديد للخيول.
في السياق نفسه، ناقش الجانبان جهود تطوير زراعة النخيل في سوريا وزيادة إنتاج التمور، مما يساهم في تحسين العوائد من هذا القطاع الزراعي.
حرص إماراتي على الاستثمار
من جانبه، أكد الحبسي حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع الجانب السوري، مشيراً إلى أهمية الاستثمار في القطاع الزراعي كونه أحد أعمدة الاقتصاد السوري. شدد على أهمية اللقاءات المستمرة بين المستثمرين في البلدين وتبادل الزيارات للاطلاع على الفرص المتاحة.
كما أكد على إمكانية إقامة المعرض الأول للتمور في سوريا بدعم من “جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي”، مما قد يسهم في تنشيط صناعة النخيل وإنتاج التمور، إلى جانب التعاون في مجالات الخيول ورعايتها وسباقاتها.
القطاع الزراعي كطريق للتعافي الاقتصادي
في سياقٍ آخر، تناول السويدان أهمية القطاع الزراعي كمحرك أساسي للتعافي الاقتصادي في الفترة المقبلة، مؤكداً على الفرص الكبيرة التي تمتلكها سوريا في هذا المجال. تم التأكيد خلال المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري 2026 على أن الوزارة تسعى لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
كما أوضح السويدان أن الوزارة تسعى إلى تبسيط الإجراءات القانونية وإعادة صياغتها لمواجهة التحديات التي تقف أمام القطاع الزراعي، مما يعزز جذب الاستثمارات المحلية والخارجية.
خاتمة
يُعتبر هذا الاجتماع تطورًا هامًا في سياق العلاقات السورية الإماراتية ويدل على رغبة جادة في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز القدرات الإنتاجية في سوريا. مع هذه المبادرات، قد يشهد القطاع الزراعي السوري تنمية ملحوظة خلال السنوات المقبلة.
أسئلة شائعة
ما هي أهمية الاجتماع بين وزير الزراعة السوري وسفير الإمارات؟
يهدف الاجتماع إلى تعزيز التعاون بين البلدين في القطاع الزراعي، واستكشاف فرص الاستثمار التي تسهم في تحقيق الأمن الغذائي.
كيف تؤثر هذه العلاقات على الاقتصاد السوري؟
تشير هذه العلاقات إلى إمكانية تعزيز الإنتاج الزراعي وجذب الاستثمارات، مما يسهم في التعافي الاقتصادي للبلاد.
