تعمل مايكروسوفت على تحسين نظام ويندوز 11 للأجهزة التي تحتوي على 8 جيجابايت من الذاكرة العشوائية، بهدف تقليل استهلاك الذاكرة وزيادة سرعة استجابة النظام. ومن المقرر أن يتم طرح هذه التحسينات قبل نهاية العام الجاري.
وتشمل الجهود التي تبذلها مايكروسوفت إعادة تصميم مختلف مكونات النظام، بدءًا من واجهة المستخدم إلى نواة النظام وبرامج التشغيل. الهدف هو تقديم أداء أفضل للأجهزة ذات المواصفات المحدودة.
ما الجديد في تحسينات ويندوز 11؟
قال ماركوس آش، نائب رئيس التصميم والأبحاث في قسم ويندوز، إن الشركة تقوم بتحليل سيناريوهات الاستخدام وتقييم استهلاك الموارد، مع التركيز على تقليل البصمة التي يتركها النظام في الذاكرة. كما يتم مراجعة آليات تحميل التطبيقات لتحديد المدة المناسبة لبقاء كل تطبيق في الذاكرة.
استراتيجيات لتقليل استهلاك الذاكرة
- تحليل الاستهلاك: العمل على قياس سيناريوهات الاستخدام المختلفة.
- تحرير الموارد: تحديد الوقت المناسب لإغلاق التطبيقات التي لا تستخدم.
- تحسين تجربة المستخدم: تسهيل إغلاق التطبيقات غير الضرورية لتخفيف الضغط على النظام.
أهمية التحسينات للمستخدمين
تأتي هذه الخطوات في ظل تزايد احتياجات التطبيقات الحديثة للذاكرة، حيث أكد بافان دافولوري، رئيس قسم ويندوز، أن الأجهزة المزودة بذاكرة 8 جيجابايت تعاني بشكل متزايد من هذه المشكلة. ولذلك، تسعى مايكروسوفت إلى مواجهة التحديات الناتجة عن ارتفاع أسعار الذاكرة العشوائية.
بالتالي، تساهم التحسينات في تعزيز تنافسية أجهزة ويندوز أمام الأجهزة الأخرى التي تقدم أداءً عالياً بنفس المواصفات.
ما الخطوة التالية للشركة؟
من المتوقع أن تبدأ مايكروسوفت بطرح تغييرات إدارة الذاكرة وأداء النظام بشكل تدريجي قبل نهاية عام 2026، في إطار خطة شاملة لتحديث وتعزيز كفاءة ويندوز 11 على مختلف فئات الأجهزة.