اندلعت حرائق متعددة في محافظة الحسكة السورية يوم الثلاثاء 23 حزيران، حيث امتد بعضها من حرائق سابقة في العراق، مما تسبب في تضرر الأعشاب اليابسة وبقايا المحاصيل الزراعية، بالإضافة إلى حقول القمح والشعير في مناطق تل براك وتل حميس واليعربية.
استنفار فرق الطوارئ لمواجهة الحرائق
أعلنت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في الحسكة عن استنفار فرقها بشكل كامل للتعامل مع الحرائق، وطلبت مؤازرات إضافية من محافظتي دير الزور والرقة لدعم الجهود المبذولة. بحسب ما أفادت به الدفاع المدني عبر حساباته الرسمية.
صعوبات في السيطرة على الحرائق
وواجهت فرق الدفاع المدني تحديات كبيرة في السيطرة على الحرائق بسبب سرعة الرياح وتداخل الأراضي الزراعية، حيث استجابت الفرق أيضاً لـ212 حريقاً في مختلف مناطق البلاد، شملت 12 حريقاً في الحقول والمحاصيل الزراعية، و200 حريق متفرق في المنازل والمحلات التجارية والأشجار.
حرائق سابقة وتأثيرها
يُذكر أن حرائق واسعة كانت قد نشبت يوم الجمعة 19 حزيران، وأثرت على مساحات من الأراضي الزراعية في محيط قريتي أم عشبة والمباركية بالقرب من طريق الدرباسية – رأس العين.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد الحرائق في الحسكة | عدة حرائق | حرائق متزامنة في الحقول والمحاصيل |
| عدد الحرائق المستجابة من الدفاع المدني | 212 حريق | تشمل حرائق متعددة في كافة أنحاء البلاد |
| عدد الحرائق الزراعية | 12 حريق | حرائق في المحاصيل الزراعية |
أسئلة شائعة
ما هي أسباب الحرائق في الحسكة؟
تزامنت الحرائق مع ظروف مناخية صعبة، حيث ساهمت سرعة الرياح في انتشار النيران.
كيف يتم التعامل مع الحرائق في الحسكة؟
تقوم مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بإرسال فرقها لمواجهة الحرائق وتطلب مؤازرات من المحافظات المجاورة.
ما هو حجم الأضرار الناتجة عن الحرائق؟
الأضرار تشمل احتراق مساحات من الأراضي الزراعية والمحاصيل في عدة مناطق.
تتواصل جهود فرق الطوارئ في سبيل السيطرة على الحرائق المستمرة، في ظل الظروف البيئية التي تعقد من جهود إخماد النيران. ويُتوقع استمرار التعاون بين الفرق المحلية والمساندة من المحافظات المجاورة لضمان حماية الأراضي الزراعية والمجتمعات المحلية.
