بكفاءات محلية.. مصفاة حمص تعيد تشغيل الوحدة التشيكية بعد صيانة شاملة
أعادت الشركة العامة لمصفاة حمص، يوم الثلاثاء 9 حزيران، تشغيل الوحدة رقم 21 المعروفة باسم “الوحدة التشيكية”، بعد تنفيذ صيانة شاملة لكل معداتها وأجهزتها بتضافر جهود الكوادر الهندسية والفنية المحلية.
تحسين الكفاءة التشغيلية
أشار المدير العام لمصفاة حمص، خالد عبد الكريم، إلى أن عودة تشغيل الوحدة بطاقة تصميمية تبلغ حوالي 1.7 مليون طن سنوياً تُعد خطوة مهمة نحو تحسين الكفاءة التشغيلية وزيادة إنتاج المشتقات النفطية. وستساهم هذه الزيادة في تلبية احتياجات السوق السورية المتزايدة، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الرسمية “سانا”.
تفاصيل عملية الصيانة
تضمنت عملية الصيانة تسلم شحنة من الأنابيب النحاسية، حيث تم تصحيح الوضع في برج التقطير الرئيسي والثانوي، وتجديد فرن الوحدة. كما تم تصنيع أربع حزم جديدة للمبادلات الحرارية، وحزمتين للمبردات الهوائية، إلى جانب صيانة الأجهزة الدقيقة والمضخات.
مواجهة التحديات المحلية
واجهت عملية الصيانة صعوبات تتعلق بالنقص الحاد في قطع الغيار، ولكنها عولجت بتأمين المستلزمات الأساسية بالاعتماد على الكوادر المحلية. وصرح مدير الإنتاج في المصفاة، فراس علي، بأن هذا الجهد ساهم في تعزيز القدرات الإنتاجية للمصفاة.
إنتاج المشتقات النفطية
تسهم إعادة تشغيل الوحدة في إنتاج مجموعة متنوعة من المشتقات النفطية مثل النفتا والكيروسين والمازوت والفيول، مما يضمن استمرارية توريد المواد الضرورية للسوق المحلية.
شبكة الوحدات الإنتاجية
هناك حالياً ست وحدات إنتاجية تعمل في مصفاة حمص، بما في ذلك وحدتان للتقطير الجوي، إلى جانب وحدات متخصصة في إنتاج البنزين. هذا التنوع يعكس الجهود المبذولة لتعزيز الاستغناء عن واردات الطاقة.
تحركات سابقة
في 17 نيسان الماضي، أعلنت الشركة السورية للبترول أن مصفاة حمص بدأت في تفريغ جزء من صهاريج الفيول العراقي لدعم محطات توليد الكهرباء. تأتي هذه الخطوة في إطار آلية تبادل مع مصفاة بانياس، وهو ما يسهم في تحسين مرونة التوريد واستقرار الإمدادات.
أسئلة شائعة
ما هي الوحدة التشيكية في مصفاة حمص؟
الوحدة التشيكية هي الوحدة رقم 21 في المصفاة، وتعتبر من الوحدات الرئيسية العليا التي تعزز إنتاج المشتقات النفطية.
ما هي كمية المشتقات النفطية التي تنتجها الوحدة بعد إعادة تشغيلها؟
تبلغ الطاقة الإنتاجية للوحدة حوالي 1.7 مليون طن سنوياً.
ما هي التحديات التي واجهت إعادة تشغيل الوحدة؟
تحدت عملية الصيانة قلة قطع الغيار، لكن تم التغلب عليها بتأمين المستلزمات الأساسية بجهود الكوادر المحلية.
تساهم هذه التطورات في رسم معالم استراتيجية جديدة لتعزيز قدرة الدولة على توفير احتياجاتها من الطاقة، مما يبشر بنمو مستدام في القطاع النفطي.
