انفجار قنبلة يدوية يودي بحياة شابين في سرمين بريف إدلب
توفي شابان في مدينة سرمين بريف إدلب بعد تعرضهما لانفجار قنبلة يدوية، وفقًا لما أفاد به مراسل “تلفزيون سوريا”. وقع الحادث عندما كان الشابان، مصطفى تاج الدين أبو غياث ومحمد جمال معري، يتلاعبان بالقنبلة داخل أحد المحال التجارية في المدينة.
حوادث متكررة في شمال غربي سوريا
هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها في شمال غربي سوريا، حيث تتزايد الحوادث الناتجة عن التعامل غير الآمن مع مخلّفات الحرب والذخائر غير المنفجرة. تحذيرات من الجهات الإنسانية تتوالى باستمرار بخصوص خطورة الاقتراب منها أو العبث بها، في ظل غياب برامج فعالة للتوعية بالمخاطر.
تزايد ضحايا مخلفات الحرب
الحادثة تأتي في وقت لا يزال فيه المدنيون، وخاصة الأطفال، يتعرضون للمخاطر الناجمة عن مخلفات الحرب. قبل أيام، شهدت منطقة أبو حبة بريف إدلب الشرقي وقوع حادث مأسوي حين انفجرت ألغام مخزونة داخل بئر لتجميع مياه الأمطار أثناء لعب الأطفال، مما أسفر عن مقتل أربعة أطفال وإصابة ثلاثة آخرين.
قال ملاك أحد المحلات التجارية، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “نحن نعيش في رعب دائم. القنبلة التي انفجرت كانت هنا لأشهر. نخشى على أطفالنا في كل لحظة”.
إحصائيات مرعبة
يستمر النزيف من جراء هذه المخلفات. بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قُتل ما لا يقل عن 3799 مدنياً، بينهم ألف طفل و377 سيدة، بسبب انفجار الألغام الأرضية ومخلفات الذخائر العنقودية منذ بداية النزاع في مارس 2011. وأكد التقرير أن الحوادث تتزايد، مع وفاة 329 مدنياً منذ ديسمبر 2024، وهو الأمر الذي يتزامن مع عودة النازحين واستئناف الأنشطة الزراعية.
جهود مركّزة لإزالة المخلفات
في محاولة للحد من هذه الفاجعة، قامت فرق الدفاع المدني السوري بأكثر من 2370 عملية لإزالة الذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب خلال العام الماضي. رغم ذلك، تبقى النشاطات الإنسانية عاجزة عن مواجهة الظاهرة بشكل شامل في ظل الظروف الحالية.
الأسئلة الشائعة
س: كيف يمكن تجنب مخاطر مخلفات الحرب؟
ج: يجب على الأفراد تجنب الاقتراب من المناطق المعروفة بوجود مخلّفات حرب والابلاغ عن أي جسم مشبوه إلى السلطات المحلية.
س: ماذا تفعل الجهات المختصة حيال ذلك؟
ج: تقوم الفرق الإنسانية بإجراء عمليات إزالة واكتشاف للمخلفات، بالإضافة إلى حملات توعية مجتمعية حول مخاطرها.
في ختام الأمر، تبقى التحديات المتعلقة بمخلفات الحرب قائمة، ويدعو الخبراء إلى ضرورة تكثيف الجهود المحلية والدولية للتخفيف من حجم الكارثة الإنسانية المترتبة على هذه المخلفات.
