26 يونيو 2026 15:34 مساء |
آخر تحديث:
26 يونيو 16:30 2026
دراسة حديثة تربط بين تناول الجلوكوزامين لدى مرضى الزهايمر وتسارع التدهور المعرفي وزيادة خطر الوفاة بنسبة 25% خلال خمس سنوات، دون الكشف عن علاقة سببية مؤكدة.
كشفت دراسة جديدة عن قلق متزايد بشأن استخدام مكمل الجلوكوزامين، إذ أظهرت الرابطة بين استخدامه وزيادة خطر الوفاة لدى مرضى الزهايمر. يتناول الملايين هذا المكمل سنوياً لتخفيف آلام المفاصل، وفي الولايات المتحدة وحدها، يستعمله أكثر من 40 مليون شخص.
يتكون الجلوكوزامين من مزيج من الجلوكوز والحمض الأميني جلوتامين، ويعتبر من المكملات الشائعة لعلاج خشونة المفاصل.
ماذا أظهرت الدراسة الجديدة؟
نشرت الدراسة في مجلة “نيتشر ميتابوليزم”، ووجد الباحثون أن مرضى الزهايمر الذين تناولوا الجلوكوزامين كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 25% خلال خمس سنوات مقارنة بأولئك الذين لم يتناولوه. كما أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي بسيط، المرحلة التي تسبق الزهايمر، كانوا أكثر عرضة لتدهور حالتهم إذا استخدموا الجلوكوزامين.
كيف يؤثر الجلوكوزامين في الدماغ؟
تشير الدراسة إلى أن أحد السمات الرئيسية لمرض الزهايمر تشمل تراكم بروتينات “تاو” السامة داخل الدماغ، مما يؤثر سلباً على الخلايا العصبية. كما أصبغ الباحثون الضوء على تراكم سلاسل سكرية تعرف باسم N-glycans التي تؤثر على وظائف البروتينات في الدماغ، مما يسبب تدهور الذاكرة.
ما حدود النتائج؟
أوضح الباحثون أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية بين تناول الجلوكوزامين وزيادة خطر الإصابة بالزهايمر أو الوفاة. كانت النتائج تتعلق بالتحليل الإحصائي للسجلات الطبية، مما يعكس ارتباطاً وليس سبباً مباشراً. إلا أن الدراسة تُشجع على المزيد من الأبحاث للتعمق في تأثيرات الجلوكوزامين على صحة الدماغ خاصة أثناء مراحل مرض الزهايمر أو الخرف.
