في تجمع حاشد بقيادة السيناتور بيرني ساندرز في مسرح “كينغز” في بروكلين، انتقد رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، بشدة منظمة “إيباك” ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. جاء ذلك في سياق الانتخابات التمهيدية الديمقراطية المزمع إجراؤها، حيث دعا ممداني الجمهور إلى دعم مرشحين تقدميين.
انتقادات ممداني لمنظمة “إيباك”
خلال خطابه الذي استمر لمدة ثلاثين دقيقة، أشار ممداني إلى أن “الوحوش التي نواجهها تتخذ أشكالاً عديدة”، وتطرق بشكل خاص إلى منظمة “إيباك”. واعتبر أن هذه المنظمة تسعى للحفاظ على سلطتها من خلال تحريك مبالغ ضخمة من المال، مما يؤدي إلى تحويل الأمريكيين ضد بعضهم البعض، بدلاً من دفعهم نحو التغيير الإيجابي.
دعوات لدعم المرشحين التقدميين
في سياق آخر، حث ممداني الحشود على انتخاب كل من براد لاندر، المراقب المالي السابق لمدينة نيويورك، وكلير فالديز، وناشطة حقوق الإنسان دارياليزا أفيلا شوفالييه. وقد كانوا جزءًا من مخيم كولومبيا الجامعي المؤيد لفلسطين.
التداعيات المتوقعة للخطاب
تصريحات ممداني قد تؤدي إلى تعزيز النقاش حول دور المنظمات المؤيدة لإسرائيل في السياسة الأمريكية، وقد تؤثر على الآراء العامة بشأن السياسات الخارجية للولايات المتحدة تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
الأسئلة الشائعة
ما هي منظمة “إيباك”؟
هي منظمة ضغط أمريكية تدعم إسرائيل في السياسة الأمريكية، وتعتبر من الأكثر تأثيرًا في تحديد السياسات الخارجية للولايات المتحدة.
ما هي خلفية دعوة ممداني لدعم المرشحين التقدميين؟
تأتي دعوة ممداني ضمن محاولة لتعزيز الوعي السياسي والمشاركة في الانتخابات التمهيدية، خاصة مع تزايد النقاش حول حقوق الفلسطينيين وتأثير السياسات الخارجية الأمريكية.
كيف يمكن أن تؤثر تصريحات ممداني على الوضع السياسي؟
قد تؤدي هذه التصريحات إلى تغيير في السياسات المحلية والدولية، فضلًا عن تعزيز النقاش حول حقوق الإنسان والسلام في المنطقة.
